الإثنين 21 سبتمبر 2020...4 صفر 1442 الجريدة الورقية

يالفيديو.. «أشهر أغاني سعاد حسني من روائع صلاح جاهين »

ثقافة وفنون

أسماء كردى


"إلى الفنانة سعاد حسنى، تهانئي الحارة على أغنيتك الأخيرة وفيلمك الأخير، حاولى أن تستريحى وتستجمى فالعمل أمامك كثير.. صديقك صلاح"، هكذا كان رد صلاح جاهين عندما طلب منه في لقاء نادر أن يبعث برسائل لخمسة من أصدقائه، فاختار أن تكون سعاد حسنى الأولى، وكانت علاقة سعاد وصلاح علاقة خاصة جدًا وصداقة قوية لم يعرف كلاهما مثلها في حياته، وحدث أول لقاء بينهما عام 1972 أثناء علاج صلاح بمستشفى موسكو، وكانت سعاد تصور فيلم "الناس والنيل"، ومنذ ذلك الحين أصبح جاهين الأب الروحى لسعاد وتبناها فنيا وروحيا.
اضافة اعلان

توجت هذه العلاقة بنجاحات مشتركة فيما بعد، فكتب لها كلمات مجموعة من أنجح الأغانى في مشوارها الفنى، وأصبحت بعد ذلك علامات مميزة في مشوار كلاهما، فكان جاهين يكتب عن الحب والثورة والبهجة والحزن والمشاعر المختلفة وكانت سعاد تغنى وكأنهما روحين تعاونا على إمتاع العالم من خلال إبداعهم المتفرد وكان "كل شىء بيقول وبيعبر" مما قدمه الثنائى معًا بصورة لم يعرف الفن لها مثيلًا، سعاد اعتبرته صديقها وتوءم روحها وقالت بعد وفاته "أنا ضهرى انكسر"، وكانت جملة في محلها فقد فقدت بوفاته الأب الروحى لها، وفى ذكرى رحيل جاهين نتذكر أشهر الروائع التي غنتها سعاد من كلماته.