الثلاثاء 11 أغسطس 2020...21 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

«مجاهد» يكشف عن تقرير الثقافة التاريخي حول رواية «وليمة لأعشاب البحر»

ثقافة وفنون
الدكتور أحمد مجاهد، رئيس هيئة الكتاب السابق

ميرنا أبو نادي


كشف الدكتور أحمد مجاهد، رئيس هيئة الكتاب السابق، عن التقرير الذي أعدته وزارة الثقافة من خلال لجنة علمية مشكلة بقرار الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة لسنة 2000، حول رواية «وليمة لأعشاب البحر» للكاتب السوري حيدر حيدر، وكانت اللجنة تتكون من عبد القادر القط «مقرر اللجنة»، والدكتور صلاح فضل، وكامل زهيري، ومصطفى مندور، والدكتور عماد أبو غازي أمينًا للجنة.
اضافة اعلان

وقال مجاهد في تدوينه له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «هذه هي صورة التقرير التاريخى الذي أعدته لجنة من كبار المثقفين والنقاد، مشكلة بمعرفة وزارة الثقافة - المجلس الأعلى للثقافة، لتقديمها للمحكمة والرأي العام في القضية التي كاد أن يحبس فيها على أبو شادى رئيس هيئة قصور الثقافة في حينها بسبب نشره للرواية، ولم تقم الوزارة بهذا الدور مع إسلام البحيرى أو أحمد ناجى بالطبع لأنها ترى أن مصر علمانية بالفطرة».

وجاء في التقرير: «ينبغي أن نتذكر أن تقييم الأعمال الإبداعية عامة، والروائية على وجه الخصوص يعتمد على إدراك طبيعة الرواية، بوصفها تتمثل في إبداع عالم فني متخيل، يحاكي على قوانينه العالم الكبير، اعتمادًا على تكوين شخصيات متخيلة، تنسب إليها أقوال وأفعال خاصة، ومواقف مماثلة لما يحدث في الحياة بشكل أو آخر، وكل العبارات التي ترد في الأعمال الروائية لا يمكن أن تفهم وجهها الصحيح منفصلة عن سياقها، ولا عن طبيعة الشخصيات التي تنطق بها، ولا التعليقات التي ترد عليها من شخصيات أخرى، وأي اجتزاء لعبارة من عمل روائي وفهمها خارج سياقها وبعيدًا عن شخصية الناطق بها ورد المستمع لها، فهو فهم غير سليم، ومن ناحية أخرى فإن وظيفة الأدب الروائي هي نقد الحياة، وتعميق الوعي الجمالي بها، وهذا يقتضى المحافظة على حرية التخيل من ناحية، وقوة التعبير الفني وصدقة من ناحية أخرى، وأيه محاولة لانتقاص حرية التخيل أو إضعاف الصدق تؤدي إلى إضرار بالوظيفة الأدبية الجوهرية».