الخميس 6 أغسطس 2020...16 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

كريم فرغلي يصدر كتابه الأول «السينما.. والرقص على الحبال المشدودة»

ثقافة وفنون

الكاتب


أصدر الكاتب الصحفي كريم فرغلي كتابه الأول "السينما.. والرقص على الحبال المشدودة" مقتحما عددا من المناطق المحرمة من بينها تجسيد الأنبياء في عدد من الأفلام التي غضب عليها الأزهر والكنيسة.
اضافة اعلان

يناقش الكتاب أيضا مراحل التحرر، وكيف لفظه المجتمع تدريجيا حتى ظهر تعبير السينما النظيفة التي تطهرت من القبلات والمشاهد الساخنة، كما يفسر السبب الحقيقي لعدم فوز مخرج عربي بجائزة الأوسكار حتى الآن، مجيبا على أسئلة هل السينما الأمريكية متحررة سياسيا بالفعل وإلى أي مدى اقتحمت السينما المصرية كواليس الانتخابات والرئاسة.

الكتاب الذي صمم غلافه عبد الرحمن الصواف ومتوفر حاليا في مكتبات "أ" يتطرق أيضًا إلى حياة وأعمال عدد من ألمع نجوم السينما المصرية بصفتهم أشهر من رقص على حبالها المشدودة تمردا وفنا.. نادية لطفي.. يوسف شاهين.. محمود عبد العزيز.. نبيلة عبيد.. نادية الجندي.. نجلاء فتحي.. ميرفت أمين.. شريهان.. محمد حفظي.. محمد رمضان.. وهو ما يعلق عليه الكاتب الصحفي محمد عبد الرحمن في تقديمه له قائلا :" أسرار جذابة ولا شك يضمها هذا الكتاب.. لكن عمق التحليل وجدية الباحث ورشاقة الأسلوب أسباب أخرى ستدفعك عزيزي القارئ إلى قراءات متعددة متنميا في كل مرة ألا تنتهي حبال.. عفوا.. سطور هذا الكتاب القيّم".

يذكر أن كريم فرغلي حصل على ماجسير الإعلام من جامعة رودن بموسكو، ودرس السيناريو بقصر سينما جاردن ستي، كما قام بكتابة عدد من الأفلام الروائية القصيرة وفيلم تسجيلي طويل إنتاج مصري روسي حصل عنه على تكريم من الرئيس السابق عدلي منصور ضمن عدة تكريمات عن أعماله الفنية ومجهوداته الثقافية كان من بينها تكريم الدكتورة أحلام يونس رئيس أكاديمية الفنون، كما يقدم فرغلي في التليفزيون المصري حلقات سينمائية.

ويكتب بانتظام في عدد من الإصدارات الصحفية المصرية والعربية وهو ما يفسر اختلاف الطرح في الفصول الخمسة لهذا الكتاب نتيجة جمع مؤلفه بين دراسة السينما والصحافة مقدما هذا المزيج الجذاب بين النقد السينمائي المتعمق والأسلوب الصحفي الشيق الذي انعكس على أسماء فصوله مثل: القُبلة.. أفلام أحيلت أوراقها إلى المفتي.. سيف ودرع وسينما.. عكس الاتجاه.. لا تحترس من البعبع..