الأربعاء 15 يوليه 2020...24 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

قضايا فنانين أمام المحاكم عام 1958

ثقافة وفنون

ثناء الكراس


في مجلة روز اليوسف عام 1958 نُشر موضوع حول قضايا الفنانين والفنانات أمام المحاكم قالت فيه:
أول هذه القضايا هي قضية رفعتها المطربة شادية أمام القضاء ضد الفنان كمال الشناوى بسبب ألفى جنيه، تقول شادية في عريضة دعواها إنها كانت قد اتفقت مع كمال الشناوى بصفته منتج فيلم "وداع في الفجر" على القيام بدور البطولة نظير أجر معين تتقاضاه على أقساط وعندما تبقى لها 2000 جنيه امتنع كمال عن الدفع وانتهى العمل في الفيلم وحاولت الحصول على باقى حقها بالطرق السلمية لكنها فشلت ولجأت إلى القضاء.

أما الفنان محمود المليجى فقد رفع أحد المواطنين الصعايدة ضده دعوى قضائية، وترجع القصة إلى أنه أثناء تصوير المليجى لفيلم "الوحش" حيث كان يقوم بدور "الخط" واقتضى تصوير الفيلم في الصعيد تفجير إحدى القنابل اليدوية أصابت الشظايا أحد المواطنين في إحدى قدميه فتقدم إلى القضاء طالبا التعويض وحكم القضاء بغرامة 30 جنيها تعويضا، أحال المليجى الموضوع برمته إلى منتج الفيلم.

وتواجه فاتن حمامة إنذارا أرسله لها المنتج حسن رمزى الذي كان قد اتفق معها على بطولة فيلم من إنتاجه بشرط التفرغ التام طول مدة التصوير وعدم التقيد بفيلم آخر، ومن ناحية أخرى قررت فاتن الانتهاء من تصوير فيلم "أرض السلام" من إنتاج حلمى حليم قبل موعد تصوير فيلم رمزى إلا أنه تأخر بدء التصوير في أرض السلام إلى الموعد الذي حدده المخرج حسن رمزى لفيلمه وتمسك بشرطة في العقد ولجأ إلى القضاء.

أما اتحاد المؤلفين والملحنين فهو ينقسم إلى معسكرين الأول برئاسة المطرب محمد فوزى بصفته رئيس الاتحاد والثانى يشرف عليه الشاعر مصطفى عبد الرحمن ووصل الخلاف بين المعسكرين إلى حد التشابك بالأيدي وتدخلت الشرطة حيث قام أنصار محمد فوزى بضرب مصطفى عبد الرحمن بالأيدي والأرجل بسبب مكالمة بين فتحى قورة ومصطفى عبد الرحمن يتفقا فيها على إسقاط محمد فوزى من رئاسة الاتحاد.

استطلاع رأى

هل تتوقع التزام المحال والمقاهي بنسبة الـ25 % التى حددتها الحكومة؟