السبت 11 يوليه 2020...20 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

في عيد ميلاده الـ 57.. محطات في حياة الهضبة

ثقافة وفنون
النجم عمرو دياب

أبانوب رجائي


شاب مثل باقى الشباب الذين يتمتعون بصوت جيد، تمنى أن يوصل صوته للجميع بأغنية أو أكثر، ولكن لا أحد يظن أن حلمه يستطيع أن ينقله ليكون أسطورة من أساطير الغناء في مصر بل في الوطن العربى، فيستطيع أن يعطى دون بخل حتى بلغ 57 عاما من عمره فواجه ابن بورسعيد قبل الشهرة صعوبات كثيرة، يرصد موقع «فيتو» محطات في حياة الهضبة عمرو دياب.

ولد عمرو دياب في إحدى الأسر المتوسطة الحال، فوالده كان يعمل محاسبا بشركة قناة السويس، وكان والده يحب الغناء وكان يشجعه على الغناء في المناسبات المختلفة وفى أفراح العائلة منذ أن كان في صغره، فكانت هناك صعوبة على ابن مدينة بورسعيد أن يجد نفسه نجما بعيدا عن العاصمة.

فأراد عمرو الشاب الصغير في السن أن يحلم أن يكون مطربا مثل الذين يسمعهم في الإذاعة، ليبدأ يغني في إذاعة بورسعيد الأغانى والأناشيد الوطنية، ليلقى صوته استحسان الجميع ليعطيه محافظ بورسعيد في يوم من الأيام جيتارا هدية.

وبعد حلمه بأن يذهب للقاهرة لكى تكون الفرصة أمامه أكبر دخل عمرو المعهد العالي للموسيقى العربية في القاهرة، ليصقل موهبته بالدراسة، ليقرر الهضبة طرح ألبومه الأول وهو في المعهد والذي حمل اسم "يا طريق" لكنه لم يلق نجاحا، لكنه لم يستسلم للفشل.

وأصر الهضبة على طرح ألبومات أخرى وهو ما زال يدرس ليطرح 3 ألبومات وهم "غني من قلبك"، "هلا هلا" و"خالصين"، ولكن شهرته الحقيقية كانت من خلال أغنية "ميال" الذي طرحها ضمن ألبوم حمل نفس الاسم.

ولم يكتف الهضبة بالغناء فقط في بداية مشواره لكنه قام بالتمثيل في أكثر من عمل منها: "السجينات، العفاريت، أيس كريم في جليم، ضحك ولعب وجد وحب"، وغيرها من الأعمال الدرامية التي ظهر فيها بأدوار صغيرة.

حقق الهضبة نجاحا كبيرا من خلال أغنياته التي حصد بها الكثير من الجوائز العالمية منها "جائزة موناكو العالمية «جائزة فنان العالم الأكثر رواجًا في الشرق الأوسط»، وربح عمرو جائزة الميوزك اوورد «عن الفنان العربي الأكثر رواجا»، كما ترجمت أغنية تملى معاك إلى عدد كبير من اللغات المختلفة، بالإضافة إلى الغناء مع عدد من المطربين العالميين مثل الشاب خالد، والمطربة اليونانية أنجلينا.