الأربعاء 25 نوفمبر 2020...10 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

في ذكرى رحيله.. "نبيل الألفي" المخرج المؤدب والمسرحي العبقري

ثقافة وفنون download (83)
الفنان نبيل الالفى

ثناء الكراس

مسرحى عبقرى وإنسان نبيل اشتهر بثقافته المسرحية الواسعة ولقب بالمخرج المؤدب ،هو المخرج المسرحى نبيل الألفى من مواليد 1926 منيا القمح شرقية ــ رحل فى مثل هذا اليوم 5 نوفمبر 1999، عاش حياته الفنية تمثيلا وإخراجا فى المسرح و السينما حتى وصل ما قدمه إلى المسرح وحده 220 مسرحية وعدد قليل من الأفلام ، بداها بفيلم اليتيمتين .اضافة اعلان



تخرج فى أول دفعة من المعهد العالى للفنون المسرحية مع حمدى غيث ، وأرسله الدكتور طه حسين وزير المعارف عام 1947 فى بعثة إلى فرنسا فتتلمذ على يد المخرج الفرنسى جان لوى بارو وعاد 1963 ليقوم بالتدريس بمعهد الفنون المسرحية حتى صار عميدا للمعهد واستمر فيه حتى عام 1975.


مارس الفن إلى جانب التدريس باعتباره عضوا بالمسرح القومى الذى أصبح مديرا له عام 1961 ، ورئيسا للمركز القومى للمسرح والموسيقى ، واعير لجامعة بغداد أستاذا بأكاديمية الفنون هناك ، ثم عمل خبيرا مسرحيا بقطر وعاد ليؤسس قسم المسرح بكلية الآداب جامعة الإسكندرية .



كانت أعماله المسرحية علامة من علامات الحركة المسرحية المصرية والعربية ، أخرج عروض الصوت والضوء وقدم الأعمال العالمية على المسرح مثل قصة مدينتين ،كاليجولا ، ماكبث ، الإسكافية العجيبة ، بجماليون ، لعبة السلطان وشمشون ودليلة وغيرها .



اهتم فى حياته بالتراث الشعبى والموروث الشعبى و أخرج لمؤلفين مصريين مسرحيات إيزيس وأهل الكهف لتوفيق الحكيم ، كدب فى كدب لمحمود تيمور ، ملك القطن ليوسف إدريس ، دموع إبليس لفتحى رضوان ،قبل أن يموت الملك والاميرة تنتظر لصلاح عبد الصبور وغيرها من الأعمال المسرحية الشهيرة .

سعد الدين وهبة: رفضت اسم «حاوريني يا طيطة» للمحروسة

مثل دور الوجيه الوسيم فى أفلام مثل سيجارة وكاس 1955 ، المهرج الكبير ، حرام عليك 1945 ، اليتيمتين 1948 ، يسقط الاستعمار ، آمنت بالله .وكانت آخر أدواره فيلم جسر الخالدين مع شكرى سرحان 1960 ز

كان يكره تصفيق الجمهور والحركة الكثيرة والصوت حتى إنه قال (لايصدنى عن التمثيل إلا الجمهور المصرى كثير الحركة والتصفيق والضحك وكانه يشارك الممثل فى انفعالاته وأنفاسه) .

ومن دقته المتناهية فى عمله الفنى بالرغم من أنه اكتشف نور الشريف أثناء المعهدأانه فصله فيما بعد من المسرح القومى وهو مديره لتأخره عن ميعاد البروفة .

حصل فى أواخر أيامه على جائزة الدولة التقديرية فى الفنون والآداب ، ورحل بعد معاناة مع مرض الزهايمر .