الخميس 26 نوفمبر 2020...11 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

في المهرجان العربي.. دراسة سورية لتدشين متحف إلكتروني للتراث الموسيقي |فيديو

ثقافة وفنون 88ع
جانب من المؤتمر

سارة عبد المجيد

ناقش المؤتمر العلمي لمهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ29، خلال أولى جلسات اليوم الثالث من المؤتمر، ورقة بحثية سورية تحت عنوان : "المتحف الإلكتروني للتراث الموسيقى العربي رؤية خاصة لدعم التراث الموسيقى" للدكتورة هبة محمد معين ترجمان، معاون مدير مديرية المعاهد الموسيقية والآلات والباليه بسوريا.اضافة اعلان


وقالت "هبة ترجمان": " أن المتحف يهدف للحفاظ على التراث الموسيقي العربي من خلال الوسائل التكنولوجية، إذ إن التكنولوجيا والشبكة العنكبوتية أصبحت لها أهمية قصوى في شتى المجالات الثقافية والموسيقية".

وأضافت ترجمان : أن هناك إمكانية استخدام التكنولوجية في أرشفة التراث والموسيقى من خلال رؤية خاصة لإنشاء متحف تكنولجي للحفاظ على التراث العربي، فبعد أزمة كورونا زاد الإستخدام التكنولوجيا والشبكة العنكبوتية التي جعلت العالم قرية صغيرة بل جعلت التكنولوجيا وشبكة الانترنيت أهم الوسائل في الحياة ونافذة الإنسان للإطلاع على كل شيْ والتواصل مع الخارج من خلالها بشكل أكبر. فلا وسيلة للتواصل سوى الشبكة الإنترنت ليصبح كل شيء كما تم تسميته"on line".

وأوضحت : وهنا أصبحت الشبكة العنكبوتية أهم مصدر وملجأ في كل شيء كمعلومة وثقافة وحياة وإعلام، وإذا تابعنا ما تم تقديم عبر الشبكة العنكبوتية موسيقًا في ظل الأزمة، نجد أنه أوضح توجهًا جديدًا فأغلب الفنانين و الموسيقيين استعاضوا عن المسارح المغلقة وقاموا بعرض حفلات للعامة عبر الشبكة من خلال صفحاتهم على السوشال ميديا وبعض التطبيقات مثل اليوتيوب، وذلك سواء أكانوا فنانين عربًا أم أجانب".

والأكثر من هذا قامت الفرق الموسيقية والاوركسترات بتجميع نفسها من بعيد لتقدم المعزوفات والحفلات بشكل متباعد حتى أن العديد من المعزوفات كل عازف قام بتسجيل دوره على حدا وبعيدًا عن الآخر وتم تجميعها وعرضها للعامة، أو تم لقاء الاوركسترا ما بينها في الوقت ذاته كما تسمى "أون لاين.

وأختتمت" ترجمان": " فمن كل تلك المعطيات تأتي أهمية تدشين المتحف والذي سيتم تقسيمه وفقا لأقسام مختلفة، وذلك لنشر الوعي بالتراث الموسيقى العربي بشكل منهجي ومدروس، بالإضافة إلى التعريف بـ التراث الموسيقى العربي واظهاره بالشكل اللائق علمياً وحضارياً وتكنولوجياً".




جدير بالذكر أن مؤتمر الموسيقى العربية يتضمن هذا العام 7 جلسات نقاشية على مدار 4 أيام بواقع جلستين يوميًّا، بالإضافة إلى جلسة التوصياتالمقرر إقامتها الجمعة المقبلة.

وتتضمن محاور المؤتمر العلمي بعنوان "رؤى مستقبلية للإبداع الموسيقى العربي" بمشاركة فنانين وأكاديميين من مختلف الدول العربية، ومنها؛ السعودية وفلسطين ومصر، وتونس، والبحرين، وسوريا، والعراق، وليبيا، ولبنان.