الخميس 26 نوفمبر 2020...11 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

«فيتو» في سهرة بصحبة البلاغة بين نيل الأقصر وشعراء العرب (فيديو)

ثقافة وفنون

الأقصر.. ميرنا أبو نادي


على غير موعد مسبق بينهما، كانت الضفة الشرقية من نهر طيبة تنادي أبيات قصائدهم.. ربما أراد النهر قضاء سهرة في صحبة البلاغة، ربما كانت لديه رغبة في الاستئناس بهم وإمضاء الليلة بعيدًا عن وحشة الوحدة التي ألقته بين ضفتين يسير وسطهما.اضافة اعلان




لم يكن لـ "عدسة فيتو" إلا أن تكون شاهدًا على هذا اللقاء، فـ نهر طيبة (الأقصر) الذي رافق سقنن رع وحتشبسوت ورمسيس، لم يكن ليقضي ليلته وحيدًا ما دامت الأقصر تضج بالشعراء والأدباء وباحثي التراث الذين جاؤوا من كل حدب وصوب للمشاركة في الملتقى الدولي السادس للفنون الشعبية، الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في المجلس الأعلى للثقافة.



أطلق النهر نسائمه تهز الشوق في قلوب بعض المشاركين في الملتقى، ليجتمعوا على ضفته الشرقية في سهرة طويلة مساء الأمس، امتدت لنحو ثلاثة ساعات متواصلة، اعتصروا خلالها شوقهم وأبيات قصائدهم التي امتزجت برائحة الطمي وصوت سريان الماء فيه.



اجتمع على مائدة طويلة باقة من أهل الثقافة والفن من معظم الدول العربية، ومنهم "الشاعر المصري حسين القباحي، الشاعرة اعتماد عبده، التونسية سعيدة البوعلي، اللبناني على البزي، السعودي محمد البيالي، عبدالحميد بورايو، خالد أبو الليل"، وكان الشاعر المصري الأقصري حسن عامر بمثابة "عريس السهرة" الذي جاء من منزله إلى محل إقامة ضيوف الملتقى خصيصًا للترحيب بأصدقاءه وزملاءه في الوسط، ليجد نفسه مدعوا على سهرة شعرية.



لنحو ثلاث ساعات متواصلة، ألقى كل شاعر ومهتم بالشعر قصائده الخاصة، فيما أبدع البعض في إلقاء بعد أبيات التراث وشرح كلماته ومفاهيمه، فتعالت بالسهرة أصوات التصفيق من فرط الإعجاب تارة، وأصوات الضحك والدهشة لما يسمعونه من حكايات وقصص تراثية قديمة.



باقي الصور والفيديو