الأربعاء 25 نوفمبر 2020...10 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

فنون وثقافة ماليزيا «ضيف شرف» معرض الرياض الدولي للكتاب 2017

ثقافة وفنون
صورة ارشيفية

شيماء عطية


أعلنت اللجنة المشرفة على معرض الرياض الدولي للكتاب 2017 أن ماليزيا ستكون ضيف شرف دورة هذا العام التي ستجري في الفترة من 8 إلى 17 من مارس بمشاركة 550 دار نشر ومؤسسة وهيئة وجامعة.اضافة اعلان


وفي إطار ذلك تلقي «فيتو» نظرة على أبرز ما يميز عالم الثقافة والفن في ماليزيا.

الثقافة الماليزية
تمتاز ماليزيا بتعدد الثقافات، فأول من عاشوا في المنطقة هم القبائل الأصليين الذين لا يزالون موجودين وتبعهم المالاويين الذين انتقلوا لها من قارة آسيا في العصور القديمة، إلى جانب الصينيين والهنود والأجانب ممن يشكلون نسبة لا يستهان بها من حجم السكان.

كما يظهر تأثير الثقافة الهندية والصينية على الثقافة الماليزية خصوصًا مع بداية التجارة مع تلك الدول وازداد تأثيرها مع الهجرة إلى ماليزيا، كما أثرت ثقافات أخرى بشكل كبير على ماليزيا منها الفارسية والعربية والبريطانية.

الفن الماليزي
يعود تاريخ الفن الماليزي إلى السلطات الماليزية، ويشمل الفن التقليدي مجالات النحت وصياغة الفضة والحياكة، كما تعتبر عروض فنون الأداء ومسرحيات دمى الظل شائعة في ماليزيا وغالبًا ما تُظهر التأثير الهندي.

وتتعدد أشكال الموسيقى الماليزية ولكنها تعتمد بشكل كبير على الآلات الإيقاعية، أما الأدب الماليزي فظل يدور حول الملاحم الهندية حتى وقت قريب، وتوسع في العقود الأخيرة حتى بعد دخول الماليزيين للإسلام، وظل الأدب الإنجليزي محدود على الفئة العليا حتى وصول المطابع، وبدأ ظهور الأدب الصيني والهندي محليًا في القرن التاسع عشر.

أشهر الكتب والروايات الماليزية
لا سبيل أفضل من القراءة للتعرف على الثقافات المختلفة، فهناك عدد من الروايات التي ينصح بقرائتها لمن يريد الاقتراب بصورة أوضح للشعب الماليزي وثقافته ومن بينها: رواية «العروس الشبح» للكاتب "يانجسزس شوو" وتتناول العصر الصيني في الاستعمار الماليزي وتعلقها بالتقاليد القديمة.

رواية «طفل كامبونج» كتبها محمد نور خالد، وتحكي عن صبي مسلم تربى في كامبونج في حقبة الخمسينيات من القرن الماضي، مغامرة تلك الشاب وارتكابه الأخطاء ورحلات الصيد والدراسة الدينية، والعمل في تجارة عائلته وطرق الحياة في قرية كامبونج.

ورواية «حديقة ضباب الليل» للكاتب "تان توان انج"، والتي يقدم فيها صورة واضحة عن البيئة في ماليزيا 1949، وتتحدث الرواية عن فتاة درست القانون في جامعة كامبريدج وتمكنت من النجاة من الحرب اليابانية، وقررت إنشاء حديقة في كوالا لامبور تكريمًا لذكرى شقيقتها التي قُتلت في الحرب.

أيضًا رواية «هدية المطر» للكاتب "تان توان انج"، وتقع أحداثها في بينانج عام 1939 وتدور حول الخيانة والشجاعة والحب والشغف، وتتحدث الرواية عن شاب متعلق بقيم الوفاء في وقت الحرب.

كما كتب رئيس الوزراء السابق الدكتور مهاتير محمد بعد تركه للحكم موسوعة تحمل اسمه ومكونة من 10 مجلدات، يروي فيها مذاكراته وقصة نجاحه في النهوض بماليزيا، والعقبات التي واجهته في طريق تحقيق ذلك.

رابطة للثقافة العربية في ماليزيا
بهدف التقريب بين الثقافة العربية والماليزية، عمل مجموعة من المثقفين العرب والناطقين بالعربية المقيمين في ماليزيا على تأسيس رابطة للثقافة العربية مقرها الأكاديمية الدولية للغات والتدريب والترجمة وسط العاصمة الماليزية كوالالمبور بداية من عام 2011، وهى رابطة تسعى إلى الارتقاء بمستوى الحضور العربي بماليزيا ومنطقة جنوب شرق آسيا.

وتضم الرابطة أعضاء من السودان، ومصر، والمغرب، والعراق، وسوريا، والسعودية، واليمن، وليبيا، والأردن، وفلسطين، فضلًا عن مشاركة فاعلة من المرأة العربية والماليزية الناطقة باللسان العربي بماليزيا، مع إبقاء باب العضوية مفتوحًا أمام الجنسيات العربية الأخرى والمستعربين من ماليزيين وغيرهم.