السبت 11 يوليه 2020...20 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

عبد الناصر يُعين الباقوري وزيرًا مركزيًا للأوقاف

ثقافة وفنون
الشيخ أحمد حسن الباقوري

ثناء الكراس


كتب الشيخ الباقوري مذكراته في مجلة "المسلمون" الصادرة من لندن يقول فيها:

إنه في يوم 26 فبراير 1958 اتصل بى سامي شرف، مدير مكتب الرئيس جمال عبد الناصر، وأخبرنى أن الرئيس ينتظرني مع كمال الدين حسين في قصر الضيافة بدمشق غدًا، وسوف أصاحبك إذا أذنت لي، وفي اليوم التالي كنا في دمشق ونزلنا فندق أمية غير أن الرئيس فضل أن أنزل في المكان الذي ينزل فيه لنتناقش في أمور هامة، ونزلنا قصر الضيافة وكان نصيبي حجرة مشتركة مع السادات الذي كان يقرأ كل ليلة قصائد لجبران خليل جبران على ضوء شديد لا يسمح لي بنوم مريح.

عند الفجر استيقظنا على هتافات مدوية كالرعد هاتفة بحياة الوحدة، وإذا بوفود جاءت من لبنان وفلسطين والعراق وفلسطين تؤيد الوحدة، وفى المساء دعاني عبد الناصر إلى حجرته وقرأ على نبأ تعيينى وزيرًا مركزيًا للأوقاف وتعيين كمال الدين حسين وزيرًا مركزيا للتربية والتعليم.