الثلاثاء 29 سبتمبر 2020...12 صفر 1442 الجريدة الورقية

خالد بغدادي يدعو وزير الثقافة لمراجعة قرار وقف إصدار مجلة خيال

ثقافة وفنون
حلمى النمنم وزير الثقافة

ميرنا أبو نادي


أصدر الناقد الفني خالد بغدادي مستشار تحرير مجلة خيال، بيانا اليوم السبت، حول قرار وقف إصدار المجلة من قبل الهيئة العامة لقصور الثقافة، يقول فيه: اضافة اعلان


"تفاجأ الجميع يوم الخميس 2 أغسطس 2016 بصدور قرار رئيس هيئة قصور الثقافة سيد خطاب بوقف صدور مجلة (الخيال) تلك المجلة التي كانت حلما ظلت الحركة التشكيلية والثقافية تحلم به منذ أكثر من مائة عام حتى تحقق الحلم عام 2010 وهى مجلة متخصصة في الفنون البصرية وليس الفنون التشكيلية فقط، وأعطت المساحة لأقلام وتجارب جادة في الفن التشكيلى والسينما والمسرح والأوبرا إلخ، ومنحت الفرصة لمئات الكتاب والنقاد وقدمت خدمة ثقافية لمناطق كانت محرومة منها طوال عمرها خصوصا في محافظات الأقاليم والصعيد وسيناء والوادى الجديد".

أضاف بغدادي: "تواصلت هيئة تحرير المجلة - وأنا شخصيا- مع وزير الثقافة حلمى نمنم والذي أكد منذ أيام قليلة على أنه سيحافظ على المجلة حتى ظهر فجأة هذا القرار الصادم والذي أثار موجة غضب عارمة بين جموع الفنانين والنقاد والمثقفين، فهل السيد رئيس الهيئة هو الذي أصدر هذا القرار دون علم الوزير بقصد توريطه والإساءة إليه، ورغم أن رئيس هيئة قصور الثقافة قد أقاله وزير الثقافة السابق جابر عصفور وأحاله للرقابة الإدارية، إلا أن الوزير الحالى قد أعاده إلى منصبه دون تفسير أو مبرر واضح، ومن الواضح أن رئيس الهيئة هي قرارات لوئد مشروع النشر بالهيئة والقضاء عليه تماما، فعندما تحول إصدارات ورقية إلى إلكترونية فإنك تقضى عليها، وعندما تحول سلاسل شهرية إلى فصلية فإنك تقضى عليها".

وتابع بغدادي: "تلك القرارات دفعت البعض لقول أن مثل هذه القرارات الظلامية لا تصدر إلا من الخلايا الإخوانية النائمة والمتشعبة في كل إدارات الوزارة والوزير هو أول من يعلم، وخصوصا بعدما كشف الكاتب الكبير محمد السيد عيد عوراتهم وتبرأ بشكل معلن في العدد الماضى جريدة القاهرة من قرارات لجنة النشر التي صدرت باسمه وأكد أنه تم التلاعب بها وتغييرها وأنهم استخدموا اسمه كنوع من التضليل لخداع الوزير والمثقفين، والغريب أن هذا يتم في الوقت الذي تتنافس فيه الدول العربية على إصدار المجلات الفنية والثقافية -حيث تصدر دبى مجلة وتصدر قطر مجلة وتصدر الكويت مجلة وأيضا الأردن وأخيرا تونس– بينما تتراجع مصر عن دورها الريادي والثقافي وتتنازل طواعية عن قوتها الناعمة وتترك الساحة لطيور الظلام".

وقال بغدادي: "أدعو الوزير حلمى نمنم إلى ضرورة مراجعة هذا القرار حتى لا يكون نقطة سوداء في تاريخه، وحتى لا يذكر التاريخ أنه جاء ليغلق منافذ الإبداع بدلا من أن يفتحها ويزيد منها".