الخميس 24 سبتمبر 2020...7 صفر 1442 الجريدة الورقية

تفاصيل العلاقة بين الراقصة «كيتي» و«رأفت الهجان» في ذكرى ميلادها

ثقافة وفنون
"كيتي فوتساتى

آلاء عبدالرحيم


في مثل هذا اليوم عام 1927، ولدت الراقصة صاحبة الابتسامة الشهيرة "كيتي فوتساتى" في محافظة الإسكندرية لعائلة يونانية، اكتسبت خفة ظل المصريين، وتعلمت الرقص الشرقي وبرعت فيه.
اضافة اعلان

ظهرت في العديد من أفلام الأبيض والأسود، أشهرها كان "عفريتة إسماعيل ياسين" مع نجم الكوميديا الراحل إسماعيل ياسين، وعلى الرغم من شهرتها الفائقة فإنها فجأة ودون أي مقدمات هاجرت وانقطعت أخبارها، وحينها اتهمها البعض بأنها على علاقة بإسرائيل، وأنها كانت عضوة في شبكة تجسس تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي، وبخاصة أن هجرتها جاءت بعدما علمت بالقبض على الفنان السوري إلياس مؤدب، الذي تم التحقيق معه في قضية اتهمته بالانتماء لشبكة تجسس ضد مصر.

وهناك رواية أخرى حول أسباب هجرة "كيتي" من مصر، تفيد أن "كيتي" كانت على علاقة عاطفية بأشهر جواسيس مصر "رفعت الجمال" الشهير بـ"رأفت الهجان"، إذ يُقال إنها كانت أول حب في حياته.

هذه الرواية اعتمدت على مذكرات الجاسوس الراحل، والتي كتب فيها أن أول حب في حياته كان لفتاه وصفها بأنها راقصة شابة، مراهقة وطائشة، وتكبره بعام واحد، اسمها "بيتي"، إلا أن بعض الآراء تعتقد أن المقصود هنا هو الراقصة كيتي اليهودية الشابة.

الهجان لم يرتبط بالراقصة عاطفيًا فقط، إذ أنه قال في مذكراته إنه انتقل للعيش معها، ما أثار غضب شقيقه "لبيب"، وتسبَّب له في مشكلات عائلية عديدة، جعلته يتخلَّى في النهاية عن حبه لـ"بيتي"، وعن عمله في السينما بعد أن قدم ثلاثة أفلام سينمائية مع المخرج "بشارة واكيم".