الثلاثاء 7 يوليه 2020...16 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

ترجمة قصة «ألف ليلة وليلة» إلى الروسية

ثقافة وفنون
صورة ارشيفية

ثناء الكراس



نشرت مجلة روز اليوسف في يونيو عام 1956- نقلا عن مجلة نيو تايمس الروسية- مقالا للناقد الروسى بوريسوف عن الكتب والكتاب العرب المحدثين قال فيه:

«إن جيلا من الكتاب العرب الشبان قد قفز إلى الصدارة والى قيادة وتوجيه الحياة الثقافية في الشرق العربى، وانهم يختلفون عمن سبقوهم في انهم وثيقو الصلة بحياة الناس، وان معظم قصصهم تدور حول حياة الفلاحين والعمال والمثقفين.

وقد أورد كاتب المقال قصة الأرض لعبد الرحمن الشرقاوى والمصابيح الزرقاء للكاتب السورى ضامينا كنموذج للادب العربى الجديد.

وقال أن دار نشر الادب الأجنبي في موسكو تعد مجموعة قصص مصرية لنشرها باللغة الروسية، وانها فرغت من ترجمة كتاب "ألف ليلة وليلة" إلى اللغة الروسية، ومجموعة أخرى من النثر العربى، كما أن الادب العربى الحديث قد لقي قبولا طيبا في روسيا.

وكتاب "ألف ليلة وليلة" هو كتاب يتضمن مجموعة من القصص التي وردت في غرب وجنوب آسيا وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى الحكايات الشعبية التي جمعت وترجمت إلى العربية في عهد الإسلام.

وقد ترجم الكتاب أول ما طبع إلى العربية لأول مرة في ألمانيا عام 1825 على يد المستشرق هايخت، ثم طبعت إلى الفارسية عام 1849، والى الفرنسية عام 1704، والى الإنجليزية عام 1706، وتحكى الكتب المكون من القصص الألف حكاية شهرزاد الملك وزوجته شهريار، وتختلف حكايات القصص وتتنوع بين غرامية وتاريخية وشعرية وخيالية واسطورية وكوميدية.

ولا يعرف حتى الآن من هو واضع كتاب "ألف ليلة وليلة"، وتقول الطبعة الإنجليزية في مقدمتها إن هناك أشخاصا عديدين ساهموا في وضع هذا الكتاب».