الخميس 22 أكتوبر 2020...5 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

بدء الانتخابات في أندية الأحزاب

ثقافة وفنون

ثناء الكراس


نشرت مجلة مسامرات الجيب عام 1950، صورة حية للجنة الصحافة بحزب الوفد، أثناء اجتماعها برئاسة الدكتور محمد صلاح الدين باشا لتنظيم حملة الدعاية لمرشحي الوفد في الانتخابات، بعد أن قرر حزب الوفد خوضها.اضافة اعلان


وكتب إسماعيل الحبروك يقول:
«بدأت الحياة تدب في أندية الأحزاب السياسية التي لم يكن أحد يدخلها، وبعد أن كاد العنكبوت يحتل شقوقها.. أصبحت بين يوم وليلة تضيق بالزائرين، ففي النادي السعدي فهناك حضور مكثف لأعضاء الوفد، وجدل مثار ومحاسبة من شباب الوفد لكبرائهم، كما اجتمع سليمان غنام باشا وعبد المجيد عبد الحق باشا؛ لبحث لم شمل الشباب على كلمة واحدة، ويعلق أحد الأعضاء بأنه أنفق في الانتخابات الماضية أربعة آلاف جنيه ومطلوب منه مثلها هذه الانتخابات؛ لأن المرشحين تضحي بكل شيء حتى الجنيهات في الخزائن الحديدية من أجل البرلمان..

وهناك حجرة مغلقة في النادي يقف على بابها حارس هي حجرة الرئيس إبراهيم عبد الهادي باشا، فهو يجتمع بأعضاء الحزب السعدي لوضع الخطوط العريضة للمعركة، وفي نادي الأحرار الدستوريين وهو حزب الوقار والارستقراطية والياقات المنشأة ـــ كما يصفهم الحبروك ـــ فلا صوت عال ولا ضوضاء بعد أن اتفق جميع أعضائه على المرشحين من عائلات الحزب..

ويستعد الحزب لإعادة إصدار جريدة "السياسة" لتكون لسان الحزب في الانتخابات القادمة، ويعلق أحمد رمزي بك الوزير السابق، على إعادة إصدار الجريدة أن سعد زغلول بنفسه كان يخشى الجريدة ويعمل لها ألف حساب».

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار التراجع في معدلات الاصابة بكورونا الفترة القادمة ؟