السبت 15 أغسطس 2020...25 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

بالصور.. بورفؤاد تطالب بقصر ثقافة و«الشبراوي»: ننتظر تخصيص أرض

ثقافة وفنون

زيزي إبراهيم


يعاني المثقفون بمدينة بورفؤاد من عدم وجود مركز ثقافة مستقل في المدينة، وتعالت مطالباتهم ومناشداتهم في الفترة الأخيرة بتوفير قصر ثقافة في المدينة.
اضافة اعلان

المثقفون
وازدادت قوة مناشدة المثقفين والفنانين من أهالي بورفؤاد بكافة فروعهم المختلفة بضرورة توفير قصر ثقافة في المدينة، وذلك يرجع إلى سببين أساسيين.

السبب الأول هو زيادة المساحة العمرانية لمدينة بورفؤاد وتوسعها بشكل كبير عما كانت عليه من قبل، بجانب إنشاء العشرات من المشروعات العملاقة بشرق بورسعيد والمئات من المصانع والمنطقة اللوجيستية والصناعية، والتي تنذر بزيادة العمالة والسكان بمدينة بورفؤاد، وبالتالي الاحتياج إلى قصر ثقافة لهم.

أما السبب الثاني فأشار عدد من المثقفين من أهالي المدينة إلى أنهم عندما يحتاجون لعرض مسرحية أو برنامج استعراضي كبير لهم يحتاج إلى خشبة مسرح مجهزة، فهم يضطرون للتوجه لقصر ثقافة بورسعيد وعرض مسرحيتهم على خشبته، مما يكبدهم مجهودات كبيرة، بجانب عدم التواصل مع الفئة المستهدفة لتوصيل لها العرض الثقافي وهم أهالي بورفؤاد.


رد الثقافة
وعن هذه، المشكلة قال محمد الشبراوي مدير عام فرع ثقافة بورسعيد في تصريح خاص لـ«فيتو»، بالفعل بورفؤاد مدينة واعدة، وأقدر احتياج أهلها لقصر ثقاقة خاص بها غير قصر ثقافة بورسعيد.

وتابع: لو محافظة بورسعيد خصصت لوزارة الثقاقة مكانا بمدينة بورفؤاد، سيتم على الفور صدور الاعتماد وبناء قصر ثقافة هناك، لافتًا إلى أن التوجه في وزارة الثقافة الآن بناء قصور ثقافة أو قصور ثقافة للطفل على مساحات صغيرة، فيكفي 800 متر فقط لبناء قصر ثقافة، والباقى تكون مساحة لإنشاء مسرح أو مكان مفتوح للاستعراضات.

وأضاف الشبراوي: "مدينة بورفؤاد بها بيت ثقافة الهيئة وبيت ثقافة بورفؤاد ويتم تقديم عروض فنية هناك بجانب إرسال قوافل ثقافية للمدينة بشكل دوري، ولكن مطالبهم بوجود قصر ثقافة هناك لابد من تقديره لأنه احتياج شعبي للثقافة".

واختتم مدير عام ثقافة بورسعيد قائلًا: «نحن قمنا ببناء مكتب ثقافة في قرية الجرابعة النائية في الجنوب، وهذا يدل على الاتجاه نحو توصيل الثقافة والعروض الفنية لشتي بقاع محافظة بورسعيد».