الأربعاء 30 سبتمبر 2020...13 صفر 1442 الجريدة الورقية

بالصور.. أقرب 5 فنانين لقلب صلاح جاهين

ثقافة وفنون

آلاء عبدالرحيم


"بعد الطوفان نلقى الصديق الزين.. نتسند على بعض بالكتفين.. ونقول ده والله حرام.. ما نبتديش العلام غير بالطوفان"، بهذه الكلمات تحدث شاعر البيانولا "صلاح جاهين" عن قيمة الأصدقاء في تخفيف مصاعب الحياة، حتى وإن كانت تشبه الطوفان، ولكن من هم أصدقاء "صلاح جاهين".اضافة اعلان



بدأت صداقة "صلاح جاهين" و"سيد مكاوي" بلقاء على مقهى «النشاط» بحى المنيرة، ففى يومِ ذهب جاهين ليبحث عن المطرب والملحن الذي تُذاع أغنيته في الراديو دائمًا: "آخر حلاوة ما فيش كدا، ما تيالا يا مسعدة نروح السيدة" إلى أن وجده على المقهى، فما إن دخل «جاهين» إلى المقهى وقابل سيد مكاوى حتى داعبه الأخير بأغنية: "أنا في انتظارك ملّيت".


بدأ مشوار جاهين مع كمال الطويل بالأغانى الوطنية والثورية، فجمعهما للمرة الأولى النشيد الحماسى «والله زمان يا سلاحى» الذي أنتج عام 1956 إبان العدوان الثلاثى، ثم تعاون جاهين والطويل في إنتاج أغنية «إحنا الشعب» عام 1960 وغناها عبد الحليم حافظ ليُصبح الثلاثة بمثابة مُثلث متكامل في الفن، وتلاها أغنية «يا أهلًا بالمعارك» و«يا ولاد بلدي»، وبعد هزيمة حرب 1967 حُبست أشعار صلاح جاهين من الحزن ولم يستطع الكتابة وخُنقت ألحان كمال الطويل.


جاهين كان صديقًا مقرًبا من عبد الحليم حافظ نتيجة التعاون الفنى بينهما في عدد من الأغانى وقت الثورة في مصر، أبرزها: «صورة، يا أهلًا بالمعارك، يا ولاد بلدى، إحنا الشعب».
وعلى الجانب الإنسانى توطدت علاقتهما أيضًا، فأطلق عبد الحليم حافظ على صديقه جاهين لقب «الطفل المعجزة» نظرًا لبساطته وتلقائيته التي كان يعرفها الجميع، والتي تصل أحيانًا إلى حد «الصبيانية».


إلى الفنانة سعاد حسنى، تهانئى الحارة على أغنيتك الأخيرة وفيلمك الأخير، حاولى أن تستريحى وتستجمى فالعمل أمامك كثير.. صديقك صلاح».. عندما طُلب من صلاح جاهين في أحد اللقاءات النادرة أن يبعث برسائل لخمسة من أصدقائه، اختار أن تكون رسالة سعاد حسنى هي الأولى.
«أنا ضهرى انكسر يا فاروق».. قالتها سعاد حسنى للمصور الصحفى فاروق إبراهيم بعد وفاة صلاح جاهين، فلم تكن علاقة جاهين بسعاد مجرّد علاقة فنّية بل كان بمثابة الأب الروحى لها، فجاهين هو من تولى مسئولية تربية سعاد حسنى فنيًا وثقافيًا.



الفنان "أحمد زكي" كان أحد أبناء الجيل الجديد الذي تبناه صلاح جاهين، عندما رشحه بقوة للوقوف أمام سعاد حسني في فيلم «شفيقة ومتولي»، ومن بعدها تطورت تلك العلاقة إلى أن أصبح الشاب المبتدئ نجمًا مشهورًا، ولم يتركه جاهين أيضًا وسانده هو وسعاد حسنى في تقديم مسلسل «هو وهي».