الأربعاء 8 يوليه 2020...17 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

السمري: الأبنودي مؤرخ تخفى في صورة شاعر

ثقافة وفنون
الإعلامي وائل السمري

أميرة سيد


عقدت قاعة "صلاح عبد الصبور"، اليوم، الخميس، في معرض القاهرة الدولي للكتاب، بدورته الـ48، ندوة حول "شخصيات لها تاريخ، الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي نموذجا"

وحضر الندوة الإعلامية نهال كمال، زوجة الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، والموسيقار أمير عبد المجيد، والإعلامي وائل السمري، الصحفي محمد صادق، وأدارها محمود الضبع، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب.

وأوضح الموسيقار أمير عبد المجيد، أن بداية تعرفه على الشاعر عبد الرحمن الأبنودي كان عام 99، عندما رشحه الفنان على الحجار، لتلحين موسيقي مسلسل من تأليف الأبنودي، وفيها برع "الخال" في التعبير عن حالة الموقف الدرامي بمعانٍ قريبة من الجمهور وأضاف أن من يريد التعرف على الأبنودي عليه بسماع رباعيات مسلسل "الوسواس".

وأكد الصحفي وائل السمري، أن الأبنودي كان مؤرخا متخفي في صورة شاعر، كما احترف اصطياد اللحظات، وحرص على تدوين المشاعر والشخصيات التاريخية، التي أثرت في وجدانه، كصلاح جاهين وفؤاد حداد، وحولها إلى مفردات.

وتحسر على تجاهل وزارة التربية والتعليم وأكاديميات البحث العلمى، لطلب تدريس شعر الأبنودي في المدارس والجامعات، قائلا "انتوا تيجوا جمبه ايه".

وأشار الإعلامي محمد صادق، إلى مقولة الأبنودي "احنا الصوت ساعة ما تحبوا الدنيا سكوت"، ليعكس معارضته للسلطة بشياكة عن طريق الكلمة، التي خاض من أجلها تجربة السجن، وكان بمثابة مدرسة له، التقي فيها جمال الغيطاني، وصلاح عيسى وسيد حجاب.

وأضاف أنه حين تسمع شعر الأبنودي تشعر كأنك داخل سينما تشاهد فيلما، وتسري رعشه في جسدك. قائلا أنه حين سأل الأبنودي عما يتمناه كان جوابه "نفسى موتى يتاخر شوية لحد ما اتطمن على البلد".

وتابع أنه يتم الإعداد لمجموعة حلقات وثائقية عن الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، على أن تعرض على كبرى المحطات التليفزيونية في الذكرى الثانية لوفاته.

استطلاع رأى

هل تتوقع التزام المحال والمقاهي بنسبة الـ25 % التى حددتها الحكومة؟