الثلاثاء 22 سبتمبر 2020...5 صفر 1442 الجريدة الورقية

أجمل هدايا نجوم زمان في العيد

ثقافة وفنون
فاطمة رشدى

ثناء الكراس


استطلعت مجلة الاثنين عام 1947 آراء خمس فنانات من الجيل القديم ( راقية إبراهيم، أمينة نور الدين، كوكا، روحية خالد، فاطمة رشدى ) حول أغرب الهدايا التي تلقينها في العيد.
اضافة اعلان

قالت راقية إبراهيم أغرب هدية كانت صندوق كبير من الكرتون الأبيض الجميل مزين بأشرطة ثمينة ملونة، وكانت دهشتها حين وجدته فارغا لكن عثرت على كلمات مكتوبة على أحد جوانبه تقول (إن قلبى ناصع البياض وكبير جدا وفارغ كقلب هذا الصندوق فمتى تسكنيه ياحبيبتى ).

وقالت فاطمة رشدى: كان قد مضى شهران على فقد حقيبتى الخاصة بتاكسى عند أحد البنوك وكانت تحوى مبلغ عشرة جنيهات ومذكرات أقدر أهميتها كل التقدير، وجاء العيد وبينما أنا جالسة بالمنزل دق جرس الباب وجاءت خادمتى تحمل علبة كبيرة مرسلة من محل الأحذية مع ساعى خاص منها.. وفتحت العلبة وإذا بى أجد في داخلها حقيبة يدى المسروقة وفيها ورقة اعتذار كتب فيها كلمة اعتذار رقيقة ثم إمضاء اللص الشريف.

وقالت كوكا: في صبيحة أحد الأعياد حضر إلى منزلى خادمان يرتديان ملابس مزركشة وكان يحملان صندوقا كبيرا من الخشب وقالا إنه من الخواجة تودرى، وما أن فتحت كوكا الصندوق حتى وجدا خنزيرا واقفا أمامها.

أمينة نورالدين تؤكد أن اعجب هدية حملها البريد اليها في العيد هي علبة كبيرة تحتوى على علبة أخرى مليئة بمحلول الفليت الذي يستعمل لقتل الذباب وخطاب من إحدى صديقاتى أيام التلمذة تقول فيها (إننى أرسل لكم هدية تحتاجين إليها لتطهرى بها الجو من صديقاتك الجدد اللى أخذوك منى ).

الفنانة روحية خالد أجمل هدية جاءتنى في العيد طرد فيه بروش الماس ومعه بطاقة تقول ستعرفين بعد أيام من هو صاحب الهدية.. ومضت أيام دون أن أعرف صاحب البروش، وفى إحدى الحفلات قابلت صديق قديم جواهرجي أعجب بالبروش وقال إن من الزجاج العادي لكنه دقيق الصنع.