الأحد 25 أكتوبر 2020...8 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

«أبو طاحون» يكشف أسرار عمارة وفنون طرابلس الشام

ثقافة وفنون

د.محمود رمضان


صدر للدكتور إبراهيم أبو طاحون أستاذ الآثار والحضارة الإسلامية بكلية اﻵداب جامعة حلوان كتابه الشيق «عمارة وفنون طرابلس الشام..دراسات وبحوث» عن دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع، بمدينة نصر، في 239 صفحة من القطع الكبير، ويحتوي الكتاب على تقديم وخمسة بحوث وخاتمة لكل بحث على حدة، بالإضافة إلى مجموعة مهمة من الأشكال واللوحات والوثائق والملاحق وقائمة المصادر والمراجع، وكتب مقدمة الكتاب دكتور خالد زيادة سفير لبنان بالقاهرة.اضافة اعلان


ويتميز الكتاب في عرض ودراسة موضوعاته الرائدة والمتميزة في موضوع عمارة وفنون طرابلس الشام "دراسات وبحوث" بجماليات اللغة العربية الفصحى والمعلومات التاريخية والآثارية والمعمارية والفنية والوثائقية الدقيقة والمتفردة وفق مهنج البحث العلمي الآثاري والتاريخي والفني المنهجي في تخصصه وأصوله السليمة، والذي تميز بالمستوى الرفيع فكرًا وموضوعًا حيث يجذب المؤلف انتباه القارىء ويجعله يعيش معه في دراسته الآثارية والتاريخية والوثائقية (عمارة وفنون طرابلس الشام)، ويكشف الغموض عن هذا الموضوع المهم في طرحه والجديد في تناوله أيضا.

وتناول البحث الأول: الحديث عن جامع الأمير طينال بمدينة طرابلس الشام (دراسة معمارية أثرية)، وفى البحث الثانى: درس المنابر المملوكية في مدينة طرابلس الشام، ودار البحث الثالث حول دراسة وتحليل ظاهرة الطبق النجمي الفردي بالعمائر المملوكية في مصر والشام، وتناول البحث الرابع: دراسة جامع الأويسية بمدينة طرابلس الشام، وفى البحث الخامس: عرض في دراسة علمية منهجية متميزة موضوع بعنوان الحمام الجديد بمدينة طرابلس الشام.

وجاء في تقديم الكتاب بقلم الدكتور خالد زيادة سفير لبنان بالقاهرة نصًا:

إبراهيم أبو طاحون باحث مكافح من طراز خاص، أقام منذ سنة 1993م إلى سنة 2000م في مدينة طرابلس على مدى سبع سنوات، هذه المدة التي سمحت له أن يتفحص بالدراسة آثار طرابلس المتنوعة إلى عصر المماليك، وقد أدرك بحسه العلمي أن هذه المدينة التي عاش فيها وأحبها تختزن من اﻵثار المملوكية ما يكفي أن يمضي باحث عمره العلمي منقبا ودارسا لها.

وقد أثمرت أبحاثه رسالة الماجستير التي كان عنوانها (المدارس المملوكية في طرابلس الشام وتطورها - دراسة معمارية أثرية)، وقد خصص هذه الرسالة ليعرض لنا أحوال خمس عشرة مدرسة مملوكية مازالت قائمة في المدينة القديمة.

واصل إبراهيم أبو طاحون البحث والتنقيب لينجز رسالة الدكتوراه، والتي كان عنوانها (المنشآت المدنية والعسكرية المملوكية في مدينة طرابلس الشام) وقد مر في هذه الدراسة على كافة الخانات والحمامات واﻷسواق، وبعض دور السكن، فضلا عن السبيل الوحيد المتبقي من تلك الحقبة والطاحونة والقلعة واﻷبراج، فهي رسالة جامعة وشاملة.
وقد تمكن الدكتور إبراهيم أبو طاحون من تصحيح كثير من اﻷخطاء وصوب قراءة بعض النصوص المحفورة على مداخل بعض هذه المنشآت وداخلها.

ومن خلال رسالتيه للماجستير والدكتوراه برز إبراهيم أبو طاحون كباحث متميز في آثار طرابلس المملوكية، وليستحق منصبا جامعيا، وهو ما يزال يواصل عطاءه من خلال طلابه الذين يوجههم إلى دراسة آثار طرابلس، أو من خلال اﻷبحاث التي يتابع كتابتها.



استطلاع رأى

هل تؤيد قرار الكاف تأجيل مباراة الزمالك والرجاء المغربي بسبب اصابات كورونا؟