الإثنين 19 أكتوبر 2020...2 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

نواب يؤيدون «مجمع البحوث» في إصدار تشريع يجرم «الفتوى» لغير المختصين.. فؤاد بدراوي: لا بد من وقف فوضى الفتاوى.. فتحي ندا: إرجاع الأمر لأهله.. مايسة عطوة تطالب باقتصار الإفتاء على علماء الأزهر

بدون تبويب
مجلس النواب - صورة ارشيفية

محمد المنسي - محمد زكريا


أبدى عدد من أعضاء مجلس النواب، موافقتهم وتأييدهم لمطلب مجمع البحوث الإسلامية، للبرلمان بإصدار تشريع يجرم إصدار فتاوى من الشيوخ غير المتخصصين، وقصر إصدار الفتاوى على الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، من أجل محاربة الأفكار المتطرفة.اضافة اعلان


وأكد الدكتور فتحي ندا، عضو مجلس النواب عن دائرة السنطة بالغربية، أن مطالبة مجمع البحوث الإسلامية، البرلمان، بتجريم الفتوى الدينية لغير المختصين، يعد إرجاعَ الأمر لأهله، لافتًا إلى أنه حال تنفيذ ذلك، سيكون الأمر أفضل بكثير مما نحن فيه الآن، خاصة أن  الكثير من القنوات والأشخاص يفتون بغير علم.

وأضاف ندا في تصريح لـ"فيتو"، أنه إذا أسند الأمر لأهله، سيكون التشخيص أفضل، مشددًا على ضرورة ضبط معايير الفتوى، وإصدارها من الجهات المختصة مثل الأزهر الشريف، ودار الإفتاء، ومجمع البحوث الإسلامية، لافتًا إلى أن الفترة الماضية شهدت مشكلات كثيرة بسبب الفتوى، سواء على المستوى الدولي والمحلي، وبين الأشخاص.

إقرار تشريع يجرم
وأكد اللواء سعيد طعيمة، عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار، أنه يؤيد مجمع البحوث الإسلامية، في إقرار تشريع يجرّم إصدار الفتوى الدينية من غير المختصين.

وأشار طعيمة في تصريح خاص لـ"فيتو"، إلى أنه لا بد من وجود تخصص في الفتوى، لمنع سيل الفتاوى على الفضائيات، وأكد أنه لا بد أن تختص دار الإفتاء فقط بإصدار الفتوى.

انتشار فوضى الفتاوى
وقال فؤاد بدراوي عضو مجلس النواب، إن مطالبة أعضاء مجمع البحوث الإسلامية، بإقرار تشريع يجرم الفتوى الدينية لغير المختصين، أمر ضروري، لافتًا إلى أن هذا الأمر لا بد من إقراراه في أقرب وقت ممكن، نظرًا لأن انتشار الفتوى من غير المختصين زادت الأمور حدة وتوترًا.

وأضاف بدراوي في تصريح لـ"فيتو"، أن الإفتاء لا بد أن يتوقف على الأزهر ودار الإفتاء ومجمع البحوث الإسلامية فقط، نظرًا لكونهم أصحاب الاختصاص، مشيرًا إلى أن الأمر يعرض على مجلس النواب، من خلال مشروع ومتوقع أن تتم الموافقة عليه.

نكتفي بعلماء الأزهر
فيما أكدت مايسة عطوة، عضو مجلس النواب، أن إطلاق العنان لغير المتخصصين في الإفتاء أدى لوجود العديد من الفتاوى غير الصحيحة، والتي كان لها أثر سيئ في المجتمع المصري، وأدت إلى انتشار العديد من التصرفات التي لا تمت للإسلام بصلة.

وأعلنت مايسة في تصريح خاص لـ"فيتو"، موافقتها على إصدار تشريع يجرم الإفتاء لغير المختصين، وفقًا لما طالب به مجمع البحوث الإسلامية.

وقالت: "الأزهر الشريف معروف بوسطيته، وعلماؤه قادرون على الإفتاء الذي يخدم المجتمع المصري، وفقًا لتعاليم الدين، بعيدًا عن الفتاوى المتشددة التي تؤدي في النهاية إلى انتشار الفتن والإرهاب".