السبت 26 سبتمبر 2020...9 صفر 1442 الجريدة الورقية

ماذا حدث في 24 ساعة بسبب «رؤية هلال رمضان».. «لخبطة» في جداول إجازات القطاع الخاص.. «المغتربون» يدفعون ضريبة اختلاف الحسابات الفلكية عن الإفتاء.. وقاعات الأفراح تدخل «حسبة برما»

بدون تبويب
صورة أرشيفية

عبدالرحمن عباس



قليلة هي المرات التي تخالف فيها الحسابات الفلكية ما تقرّه دار الإفتاء، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بصيام رمضان أو استطلاع هلال عيد الفطر، ولأننا اعتدنا على أن «النتيجة» خير دليل، والحسابات الفلكية صحيحة، اعتقد الجميع أن عيد الفطر سيبدأ بالأمس، ذلك الاعتقاد شاركت فيه مؤسسات الدولة التي بدأت إجازتها الرسمية الثلاثاء كأول أيام عيد الفطر.
اضافة اعلان

لكن ما حدث بالأمس كان ضمن النوادر بعد أن أعلنت دار الإفتاء أن الثلاثاء ليس أول أيام عيد الفطر ولكنه المتمم لشهر رمضان الكريم، وبعيدًا عن تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي كان هناك الكثير من التغيرات أيضًا فماذا حدث؟

إجازات القطاع الخاص
حسم القطاع العام أمره بإعطاء إجازة لموظفيه بداية من الثلاثاء حتى الجمعة، لكن ذلك لم يسر على العاملين في القطاع الخاص وكثير منهم يعملون يوم الجمعة، وما تم هو تنسيق جداول الإجازات، لكن تلك الجداول لم يعد لها قيمة بعد تغيير الأمس المفاجئ، وأقدم بعض العاملين في القطاع الخاص على ترتيب إجازتهم من جديد فيما رضى آخرون بالأمر الواقع.

المغتربون
أزمة «لخبطة» الإجازات دفع الجزء الأكبر منه المغتربون، وهم قد انقسموا لقسمين، قسم حصل على إجازته على أن يقضي أول أيام العيد مع أسرته ثم العودة إلى العمل، وهذا لن يحدث، والقسم الثاني أن يبدأ إجازته بأول أيام العيد وهذا خُصم منه يوم بعد اعتبار الثلاثاء آخر أيام الشهر الفضيل.

قاعات الأفراح
ولم يتوقف الأمر عند الأفراد، فكثيرًا من المصريين يفضلون إقامة حفل زفافهم في أول أيام عيد الفطر، كمناسبة سعيدة وفرصة لأن يحضر فيها أكبر جمع بسبب الإجازات، ونتيجة لذلك يحدث تهافت على حجز أول أيام العيد قبل شهر رمضان اعتمادًا على الحسابات الفلكية.

لكن ما حدث بالأمس أدخل قاعات الأفراح في «حسبة برما» فتأجيل يوم يعني تأجيل أجندة باقي الشهر، بجانب تأجيلات أخرى تتعلق بحجز فستان العروسة أو الكوافير، وهو ما كان مثار جدل على بعض تجمعات مواقع التواصل الاجتماعي بالأمس.