الثلاثاء 27 أكتوبر 2020...10 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

لعنة «كرسي مساعد الوزير» تطيح بصبحي.. المساعد تقدم باستقالته اعتراضا على التهميش.. 6 ضحايا في 3 سنوات.. «كمال» يتولى مهامه على الورق.. «آيات عبدالمعطى» تستقيل بعد 10 أشهر.. باسل وتليمة آخر الراحلين

بدون تبويب
الدكتور أشرف صبحي

محمد وردة


أعلن مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء، قبول استقالة الدكتور أشرف صبحي، من منصبه كمساعد لوزير الشباب والرياضة، بعد أن تقدم باستقالته خلال شهر مارس الماضي، بعد الخلافات التي نشبت بينه وبين المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، والتهميش الذي يلقاه من الوزير وعدم إسناد ملفات حيوية إليه، ما دفعه للتقدم باستقالته ورفض كافة الضغوط من أجل التراجع عنها والانتظار لحين انتهاء قرار تكليفه في شهر أغسطس المقبل.اضافة اعلان


«مساعد وزير الشباب والرياضة».. بات هذا المنصب لعنة تضرب كل من يقترب من هذا المنصب، بعد أن تعاقب على الكرسي 6 أشخاص في 3 سنوات فقط، والتغييرات الكثيرة التي شهدها منذ أن استحدث في عام 2013، وحتى استقالة الدكتور أشرف صبحي.

مساعد الوزير والثورة
وجاءت فكرة استحداث المنصب عقب ثورة 25 يناير، من أجل خلق كوادر إدارية شابة، وكانت البداية مع قرار العامري فاروق، وزير الرياضة السابق، بتعيين الدكتور محمد رفعت، مستشارا للتنمية الإدارية، ومساعدا له في إدارة شئون الوزارة بتاريخ 14 يناير 2013، قبل أن يتقدم «رفعت» باستقالته عقب الإطاحة بحكومة الإخوان والعامري فاروق بتاريخ 19 أغسطس، بعد أن قضى7 أشهر مساعدا لوزير الرياضة.

آيات عبد المعطي
ثاني ضحايا منصب مساعد الوزير، كانت المهندسة آيات عبد المعطي، التي عينت هي الأخرى في عهد العامري فاروق، مساعدة للوزير للشئون الخارجية والتعاون الدولي، بتاريخ 15 يناير 2013، قبل أن تتقدم هي الأخرى باستقالتها عقب ثورة 30 يونيو للدكتور حازم الببلاوي بتاريخ 8 نوفمبر، لتقضي ما يقرب من 10 أشهر داخل ديوان «الشباب والرياضة».

باسل عادل
وعقب ثورة 30 يونيو، تولى طاهر أبو زيد نجم الأهلي السابق منصب وزير الرياضة، قبل أن يعلن تعيين المهندس باسل عادل مساعدا له بقرار من مجلس الوزراء بتاريخ 27 يوليو 2014، قبل أن يتقدم باستقالته عقب دمج الوزارتين.

خالد تليمة
فيما أعلن المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب، بتاريخ 21 يوليو 2013، تعيين الناشط السياسي خالد تليمة مساعدا لوزير الشباب، ضمن منظومة وجود الشباب ككوادر في المناصب، قبل أن تشهد العلاقة بينهما توترا ملحوظا بسبب تهميش «تليمة» وشعوره بعدم وجود دور له ليستغل دمج وزارتي الشباب والرياضة تحت قيادة «عبد العزيز» من أجل إعلان استقالته بحجة منح الفرصة للوزير لاختيار مساعديه خاصة بعد دمج الوزارتين، فمن حق الوزير الاختيار والمفاضلة بينه وبين باسل عادل - مساعد وزير الرياضة - أو اختيار غيرهما لمساندته خلال الفترة المقبلة.

مساعد على الورق
الغريب أن «عبد العزيز» قرر تعيين طارق كمال، رئيس المراسم السابق بمجلس الوزراء مساعدًا لوزير الشباب، في مجاملة واضحة للمهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء في هذا التوقيت، خاصة أن تعيينه بمنصب مساعد الوزير جاء على الورق فقط، دون أن يمارس أي عمل بالوزارة منذ صدور قرار تعيينه، ليكتفي بصرف راتب مساعد الوزير شهريًا والذي يتخطى الـ12 ألف جنيه، بالإضافة إلى راتبه من العمل بمجلس الوزراء.

أشرف صبحي
أما آخر المساعدين، فكان الدكتور أشرف صبحي الذي استمر لأكثر من عام و8 أشهر، حيث تولى منصبه منذ 15 يوليو 2014، حيث شهدت الفترة الماضية تصاعد حدة الخلافات مع الوزير، وهو ما أثر في وجود «صبحي» بديوان الوزارة خلال الفترة الأخيرة، ليتقدم باستقالته والاكتفاء بالفترة الماضية، بسبب حالة التجاهل التي يلقاها وعدم الاعتماد عليه بشكل جدي في الملفات الخاصة بالشباب والرياضة، في ظل انفراد الوزير بكل الأمور الإدارية والفنية، والاكتفاء بإرسال مساعده نائبا عنه بافتتاح بعض البطولات التي لن يحضرها.

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟