الأربعاء 28 أكتوبر 2020...11 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

«قطر ناكرة الجميل».. الدوحة تسيء للكويت رغم مساندتها في أزماتها الخليجية.. تنكر فضل القاهرة عليها في السبعينيات.. وأميرة قطرية تتجاهل مساعدات المغرب الغذائية بـ«رد بجح»

بدون تبويب

آية عودة


عرف العرب بالكرم والاعتراف بالجميل، ولكن دويلة قطر كسرت تلك الفكرة، عندما ردت الإحسان بالاساءة، لم يختلف معها حليف أو شقيق أو عدو، فالجميع عندها سواء، أرادت أن تثبت للجميع أنها قادرة على الصمود، ولم تفشل في ذلك فحسب بل أساءت إلى الدول التي حاولت تقديم يد العون لها.اضافة اعلان


مصر
فضل القاهرة على الدوحة قديم ويعود لعام 1979 حين كان لمصر الفضل في تخريج أول طبيب قطري من جامعة القاهرة وهو «سعد الكواري» عام 1979 ضمن بعثة دراسية مجانية قدمتها الحكومة المصرية، تحت إشراف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ومن بعده السادات، مع توفير الإقامة لمئات الطلبة القطريين للدراسة في الجامعات المصرية، فكان الرد تدعيم الإرهاب في مصر، وحماية المطلوبين جنائيا.

اقرأ..وزير الخارجية الإماراتي: قطر تتآمر على السعودية وتكيد لمصر

المغرب
حاولت المغرب التخفيف من حدة التوتر في المنطقة، باعتبار أن الدول العربية جميعا أشقاء، وتطبيق مثل «واحد يشد والتاني يرخي»، فرغم أن الرباط متوافقة سياسيًّا مع قرار السعودية ومصر والبحرين والإمارات، إلا أنها رأت أنه من الأفضل أن تمد هي يد العون لقطر في وقت تعاني فيه من قطيعة، كمحاولة لقطع الطريق على إيران وتركيا، وسعيهما لاستغلال الأزمة والتوغل في المنطقة العربية.

وبناءً عليه قرر ملك المغرب أن يرسل طائرات محملة بمساعدات غذائية لقطر لمساندة الشعب القطري، إلا أن الرد القطري جاء عبر «نكران الجميل»، حيث أكدت الدوحة أن المساعدات المغربية مدفوعة الثمن وليست منحة، وأن الدوحة لا تتلقى معونات من أحد.

وتطاولت الأميرة القطرية الشيخة «مريم آل ثاني» المنتمية للعائلة المالكة القطرية عبر صفحتها بموقع «فيس بوك» على مواطني الدولة التي مدت يد العون لقطر في وقت تعاني فيه من قطيعة، فقالت "توضيح إلى من يقول إن دولة قطر تتلقى معونات غذائية أو تعيش على الإعانات مثل دولهم"، وأضافت، "أن جميع شحنات الأغذية التي أرسلتها المغرب أو أي دولة إلى قطر، يتم دفع ثمنها قبل استلامها فقطر لا تتلقى معونات من أحد".

تابع.. محلل إسرائيلي: مقاطعة قطر أسهمت في تحسين ظروف غزة

الكويت
ولم ترحم الكويت من «ندالة» الدوحة، رغم أنها بمثابة الملجأ الأول لحكومة قطر في أزماتها مع دول الخليج، حيث سبق وأن سعت إليها في عام 2014، عندما قامت الإمارات والسعودية والبحرين بسحب سفرائهم من الدوحة، ثم عادت إليها من جديد في الأزمة الأخيرة، إلا أن الكويت لم تنج من الإساءات القطرية المتوترة.

وتبنت قناة الجزيرة دعاية تحريضية ضد الحكومة الكويتية، وذلك لخدمة أهداف التيارات الإسلامية في الكويت.

لم يتوقف الأمر على ذلك، فتحركات الحكومة القطرية تجاه دعم الفوضى في الكويت لم تختلف كثيرا عن تحركاتها في باقي الدول العربية، حيث إن رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم كان حريصا على لقاء قادة المعارضة من الإسلاميين في الكويت إبان فترة الربيع العربي، وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية.

تابع..«كوتة المصالحة».. تميم يعتمد مخطط «تقسيم المطالب»

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟