الأربعاء 21 أكتوبر 2020...4 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

فضيحة السنغال تفجر بركان الغضب في الجبلاية.. وزير الرياضة يفتح تحقيقا مع الأعضاء.. ينذر بتحويل المتسبب لنيابة الأموال العامة.. «كوبر» يحدد عدة مطالب من اتحاد الكرة.. ويهدد بالرحيل في حال عدم التنفيذ

بدون تبويب
خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة

سامية شكري


فتح ملف إلغاء المباراة الودية للمنتخب الوطني أمام السنغال -القضية التي سميت بـ"فضيحة السنغال"- النار على اتحاد الكرة، خاصة بعد تدخل وزير الرياضة وفتحه لتحقيق من قبل لجنة في الوزارة للوقوف على كل التفاصيل.اضافة اعلان


البداية كانت بعد المفاجأة المدوية لجهاز المنتخب الوطني بقيادة هيكتور كوبر، لعدم تسجيل اللقاء في الأجندة الدولية، وأنه لا يمكن أن يلعب مبارتين في غضون 24 ساعة، فضلا عن إرسال الاتحاد السنغالي خطابًا للجبلاية بأن الفراعنة سيواجهون المنتخب الأوليمبي وليس الأول، ليقرر كوبر إلغاء المباراة قبل بدايتها بـ24 ساعة، ليفجر بركان الغضب داخل مجلس الجبلاية.

خطاب رسمي
وتلقى مجلس إدارة اتحاد الكرة، خطابًا رسميا من خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، بضرورة معرفة المتسبب في أزمة إلغاء مباراة المنتخب الوطني الودية مع نظيره السنغالي بالإمارات.

وبدأت اللجنة التي شكلها خالد عبد العزيز برئاسة بهاء حنفي مدير عام إدارة التفتيش بالوزارة، التحقيق في الواقعة، بجانب التفتيش على إجراءات تعاقد مجلس الإدارة مع الشركات المنظمة لمباريات جميع المنتخبات، والتأكد من تبعيتها للاتحاد الدولى "فيفا".

وتم استدعاء جميع أعضاء المجلس المتواجدين بالقاهرة، لمعرفة المتسبب في الفضيحة، وغاب عن التحقيق كل من حسن فريد نائب رئيس اتحاد الكرة، وسيف زاهر عضو المجلس، لتواجدهما في الإمارات.

تهديد الوزير
وهدد وزير الرياضة مجلس الجبلاية بتحويل المتسبب لنيابة الأموال العامة، خاصة أن الأمر يصل إلى حد تهمة إهدار المال العام، وأن تكاليف السفر والإقامة بالإمارات وصلت إلى 250 ألف جنيه تحملتها خزينة الاتحاد، ولم يخض المنتخب سوى مباراة ودية مع منتخب زامبيا، كما تم الاتفاق على حصول الشركة الهولندية على حقوق البث الفضائي للمباراتين، قبل إلغاء ودية السنغال.

وحمل ثروت سويلم المدير التنفيذي لاتحاد الكرة، علاء عبد العزيز المدير الإداري للمنتخب الوطني، وسمير عدلي مدير العلاقات العامة بالجبلاية، مسئولية الكشف عن هوية الشركة الهولندية المكلفة بتنظيم مباراة المنتخب الوطنى لكرة القدم مع نظيره السنغالى، بحكم منصبيهما سواء في الجبلاية أو بالجهاز الفني للمنتخب.

اجتماع طارئ
وطلب الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفنى للمنتخب الأول، من مجلس إدارة اتحاد الكرة، عقد اجتماع طارئ معهم لمناقشة الأزمات المستمرة التي تلاحق الفريق في خطة إعداده للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا وتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2017 بالجابون، وتحديدًا بعد الأزمة التي شهدها معسكر الإمارات الأخير وإلغاء ودية المنتخب أمام السنغال.

وحدد كوبر مطالب معينة لاتحاد الكرة في بدايتها تغييرات وتدعيم الجهاز الإدارى لمواجهة الأخطاء التي تحدث منذ فترة وتحديدًا في المباريات الودية ومعسكرات المنتخب، والبحث عن مدير تسويق في اتحاد الكرة، خاصة أن هذا الأمر ذو أهمية في جميع الاتحادات الكبيرة، وتطبيق خطة طويلة الأجل للمنتخب وتحديد مواعيد التوقفات والمباريات الودية التي سيخوضها قبلها بفترة طويلة لا تقل عن 6 إلى 12 شهرا.

رحيل «كوبر»
وهدد هيكتور كوبر، في جلسته الودية التي جمعته بحسن فريد نائب رئيس اتحاد الكرة والمشرف على المنتخب الأول وسيف زاهر رئيس بعثة الفريق في الإمارات بضرورة تطبيق وتنفيذ الطلبات التي حددها وفى حالة عدم تطبيقها سيرحل عن المنتخب.

وقرر مجلس إدارة اتحاد الكرة، عقد اجتماعًا يوم السبت المقبل، من أجل الكشف عن المتورط في فضيحة إلغاء ودية المنتخب الوطنى أمام السنغال.

ومن المقرر أن يفتح مجلس الجبلاية تحقيقًا داخليًا من أجل الكشف عن ملابسات الواقعة التي تسببت في أزمة كبيرة جدًا، وفتحت بابًا من النار على مجلس الاتحاد بعد أن قرر الوزير خالد عبد العزيز فتح تحقيق من قبل لجنة في الوزارة للوقوف على كل التفاصيل.