الخميس 6 أغسطس 2020...16 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

"عودة الحرس الجامعى"... رئيس جامعة المنوفية: لن يعود كما كان أيام أمن الدولة..المستشار الإعلامي: الجامعات مرتع أمن للإخوان ويجب التصدى لهم.. والطلاب: عودته تنذر بكارثة

بدون تبويب
الحرس الجامعى-صورة أرشيفية

محمود عيد


سادت حالة من الترقب الشديد والخوف، بعد صدور قرار بعودة الحرس الجامعى مرة أخرى إلى الجامعات المصرية، وقابله البعض بالترحاب من أجل إعادة الأمن إلى محيط الجامعة من جديد، فيما رفضه البعض الآخر، بحجة أنه سيعيد نظام أمن الدولة من جديد. 

اضافة اعلان
وحول القرار وتأثيره على الطلاب، أكد الدكتور صبحى غنيم رئيس جامعة المنوفية أن قرار عودة الحرس الجامعى قرار قضائى بحكم تنفيذى واجب النفاذ، وأنه أفضل في هذه المرحلة، لأنه يباشر مهامه من خلال إدارة تابعة لإدارة الجامعة بالمنوفية، مشيرًا إلى أنه لن يعود كما كان في أوقات أمن الدولة، لافتا إلى أن الحرس تمت إزالته بحكم قضائى وعاد بحكم قضائى.

وأضاف غنيم، إلى أن إدارة الحرس ستكون تابعة لإدارة الجامعة، وسيتم التوعية بأهمية دوره وواجبه وحقوقه، مؤكدًا أن المبدأ الذي لابد العمل به هو خدمة الوطن في أي مكان وفى أي وضع، وأنه على الجميع أن يؤدى واجبه بأمانة وشرف. 

ومن جانبه أكد الدكتور رفعت البدرى المسشار الإعلامي لرئيس الجامعة، أن القرار تأخر كثيرا، مشيرًا إلى الصورة الذهنية السيئة للشرطة وحرس الجامعة عند أغلبية الطلاب والأساتذة، وأضاف "وربما كانت هذه الصورة بها جانب كبير من الحقيقة قبل الثورة ولكن بعد الثورة مستحيل أن نقبل أي تجاوزات وبالتالى لا يوجد ما يمنع مطلقا من عودة الحرس الجامعى وفقًا لقوانين الجامعة ودوره الأساسى في حفظ النظام والجامعة والمنشآت.

وأكد البدرى أن ما نريده هو تأمين الجامعات والتي أصبحت المرتع الآمن للإخوان بحرية ودون أي محاسبة، بعد أن فشلوا في التجمعات الخارجية. 

من جانبهم، أكد العديد من الطلاب أن عودة الحرس الجامعى سيعيد إنتاج الحرس الشرطي أيام مبارك بكل جبروته، حيث أعلنت مريم محمد الطالبة بكلية العلوم رفضها التام لعودة الحرس الجامعى مرة أخرى، وطالبت أن تتم زيادة أفراد الأمن الإداري بالجامعة، وتدريبهم التدريب الكافي ووضع بوابات إلكترونية للجامعات للكشف عن أي أسلحة أو أشياء تتعارض مع القانون. 

وقال عمار محمد الطالب بكلية الهندسة، إن عودة الحرس أمر ينذر بكارثة وسيتم القبض على أي مننا دون سبب، لذا فإننا نرفض تواجده داخل أسوار الجامعة. 

ومن جهة أخرى تباينت ردود الأفعال بين ممثلي ونشطاء الأحزاب والحركات الشعبية والسياسية بالمحافظة، حول القرار، وأكد عادل أبو عيطة المتحدث الإعلامي باسم التيار الشعبى، أنه يرفض استخدام طلاب جماعة الإخوان، لحق التظاهر في أعمال العنف والشغب داخل الجامعة. 

فيما أيد أحمد الخواجة أمين حزب الكرامة بقويسنا، قرار الحكومة بتواجد قوات الأمن خارج أسوار الجامعة، مع حقها في التدخل لو حدث استدعاء من إداره الجامعة، للحفاظ على منشآت الجامعة، والحفاظ عليها من أعمال التخريب، حتى لا تتكرر مهزلة جامعة الأزهر من اعتداء بعض الطلاب على المنشآت واحتجاز قيادات الجامعة والتعدى على الأساتذة بالجامعة. 

وأعلن حازم محمد عضو المكتب السيسى لحركة 6 إبريل المستقلة، تأييده لهذا القرار بشدة في ظل محاولات شباب "الإرهابية " تدمير الأخضر واليابس في الجامعات وتعطيل الدراسة بأي وسيلة، مشيرا إلى أن الأمن سيتدخل بناء على طلب من الجامعة، وبالتالي سيكون تدخله في حالات الضرورة، مثلما حدث في جامعة الأزهر، للحفاظ على الدولة الآن.