الإثنين 13 يوليه 2020...22 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

سلامة: المؤسسات الصحفية لها دور كبير في مواجهة الإرهاب ودعمها ضرورة

بدون تبويب
عبدالمحسن سلامة - نقيب الصحفيين السابق

محمد المنسى - محمد حسنى

قال  عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، إن  دعم الدولة للمؤسسات الصحفية أمر هام وضروري لتقوم بدورها داخليا وخارجيا، ولكي نواجه الإرهاب علينا أن نعالج أزمة العقل بعقول وآراء أخرى تنويرية .

جاء ذلك خلال كلمته أمام لجنة الشئون الافريقية بمجلس النواب اليوم، برئاسة النائب طارق رضوان، لمناقشة أهمية دور الإعلام في توعية المواطنين بخطورة وأهمية التحديات الإقليمية، ودور مصر في القارة الإفريقية.

وأضاف سلامة أن مؤسسة الأهرام كان لديها مطبوعات في أكثر من 20 دولة، والأمر يستدعى الآن عودة مطبوعة الأهرام الدولي والتأكيد على أن العائد من العلاقات مع الدول الافريقية مهم وليس كما كان سائدا بأنه ضعيف ولا يغطي تكاليفه، مشيرا أن هناك اهتمام بالدور الافريقي داخل "الأهرام" حيث يتم استضافة الباحثين والصحفيين الافريقيين عبر التنسيق مع اتحاد الصحفيين الافارقة بتنظيم زيارات ودورات تدريبية، إلا أن هذا الأمر يحتاج لدعم مادي من الدولة، وأن يتم ذلك تحت مظلة الدولة بشكل مباشر أو غير مباشر وأيضا التوسع في تدريس اللغات الافريقية في الكليات المتخصصة والاهتمام بالبعثات الطلابية وتبادلها .

ووجه رئيس مجلس إدارة الأهرام التحية للقيادة السياسية ممثلة في الرئيس السيسي الذي قام بجولات وزيارات عديدة للدول الافريقية خلال السنوات الماضية لمواجهة إرث كبير من التجاهل عبر عقود مضت للقارة السمراء، لافتا أنه سيكون هناك حل حاسم لقضية سد النهضة بعد تأكيدات الرئيس السيسي بأن النيل قضية وجود وحياة للشعب المصري وعقب المفاوضات المستمرة، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية التجارة الموحدة مع دول القارة ليصبح لدينا أكبر سوق في العالم.

وأكد أن دور مصر في القارة السمراء ليس مجرد اتفاقية أو نهر النيل فقط، فأفريقيا هي الأمن القومي والاستراتيجي لمصر وعلينا أن نفعل دور القوى الناعمة بعد تراجعها لعقود طويلة، موضحا أن أحد أسباب تداعيات الأزمة وجود معالجات هزلية بضعف العائد من الدول الافريقية.

وقال سلامة إن هذا الملف شهد تراجعا كبيرا في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وأصبحت التداعيات خطيرة فحدود المملكة المصرية كانت حتى حدود أوغندا وتراجعت بعد ذلك لتصبح مصر والسودان دولة واحدة واستمر التراجع حتى أصبحت مصر والسودان دولتين منفصلتين، ووصل الأمر لتقسيم السودان إلى دولتين، وحدث تراجع لدور مصر داخل قارة افريقيا وقامت قوى أخرى بالسيطرة على مجريات الأمور داخل دول العمق الافريقي ولم تكن تحمل نوايا طيبة تجاه مصر، مما أدخلنا في أزمات مع دول حوض النيل، مؤكدا أن قوة دور مصر قديما كان يمكنها من إنهاء أي مشكلة.

ودعا أعضاء اللجنة إلى التوافق على تقديم أفكار مشروعات ورؤى لتفعيل التعاون مرة أخرى مع دول القارة.

وبدوره قال النائب طارق رضوان رئيس اللجنة، إنه قبل نهاية فترة رئاسة مصر للاتحاد الافريقي لابد أن يكون تمهيد لمواصلة النهضة المجتمعية وتفعيل التبادل الطلابي والقوافل الصحية للدول الافريقية، مؤكدا أن هناك كتاب أصحاب رؤى ولهم بصمات في هذا الملف، لابد أن يعودوا ويقدموا آراء بناءة في هذا الملف.

أما النائب حاتم باشات، أكد أن الرئيس السيسي خلق رأي عام داخلي وخارجي حول القارة الافريقية بزياراته العديدة، مشيرا إلى أن التقارب المصري الافريقي سيعود كمان كان في خمسينيات القرن الماضي، ودعا إلى أهمية إشراك الشباب في هذا الملف.

وقال: في أحد ندوات معرض الكتاب أشاد أحد  الشباب الافارقة بجهود الرئيس عبدالفتاح السيسي، داعيا إلى جذب الشباب للقراءة مرة أخرى وتخصيص صفحات عن افريقيا عبر جريدة الأهرام والتفكير في إطلاق قناة فضائية مهتمة بالشأن الافريقي .

وفي سياق متصل دعت النائبة آمنة نصير، جريدة الأهرام إلى فتح المجال أمام الأقلام التي تناقش هذه القضية واتباع الوسائل التكنولوجية الحديثة للوصول إلى أكبر قدر من الشباب .

وطالب النائب السيد فليلفل، بإعادة المراسلين الصحفيين إلى كافة الدول الافريقية وأن تتحمل المؤسسات الصحفية جميعها التكاليف ليقوم المراسل في أي دولة بعينها بإرسال تقاريره إلى كل المؤسسات.

فيما أكدت النائبة الدكتورة إيناس محمد، ضرورة الاهتمام بالتعليم والمدارس وعدم الاعتماد الكلي على الوسائل التكنولوجية والحصول على المعلومات منها، وتوعية الأجيال الجديدة.

وأشار النائب الدكتور هشام مجدي إلى أن الإشكالية في الملف الافريقي، يتلخص في عمل الوزارات المتخلفة في جزر منعزلة وعدم وجود تنسيق، وقال: الحكومة تعمل بأداء لا يواكب اطلاقا ركب الرئيس السيسي في هذا المجال.