الأحد 5 يوليه 2020...14 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

رئيس «الحديد والصلب» السابق: تضليل المسئولين بشأن الشركة وأطالب بالتحقيق

بدون تبويب

ممدوح علي


كشف المهندس سامي عبد الرحمن، رئيس شركة الحديد والصلب السابق، تفاصيل مثيرة بشأن الشركة، ردا على اتهام رئيس الشركة القابضة له بتدمير "الحديد والصلب" خلال توليه رئاستها.

وقال عبد الرحمن خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي جابر القرموطي ببرنامج "مانشيت" على فضائية "النهار": "توليت رئاسة الشركة في 17 يناير عام 2017، ولمدة 7 شهور فقط، كانت المشكلة الأساسية مديونية الغاز والكهرباء، وخلال السنة المالية السابقة دفعنا لشركة الكوك مليارا و38 مليون جنيه في سابقة لم تحدث في شركة الحديد والصلب، كما لم أتأخر عن دفع أجور العمال وحسنت الخدمات الصحية لهم، وفتحت الصيدلية التي كانت مغلفة بسبب الديون، ووصل سعر سهم الشركة أثناء رئاستي لها 9.80 جنيها".

وتابع "اتهام الدكتور مدحت نافع رئيس الشركة القابضة، لي بتدمير نشاط الشركة خلال تولي رئاسة مجلس الإدارة غير صحيح، ومنذ عام 2015 تصل معلومات غير صحيحة إلى رئيس الوزراء ووزير قطاع الأعمال، وكأن شيئا يدار خلف الكواليس، وأنا مهمتي التصحيح"، مردفا:" خلال تولي رئاسة الشركة عظمت النشاط وبعت خردة التي قال عنها رئيس القابضة مش عارفين نبيعها، والدكتور خالد بدوي وزير قطاع الأعمال السابق يعرف هذا الكلام جيدا".

وأوضح أن الشركة بها مخزون 200 مليون طن يكفي 65 سنة مقبلة، رغم أن الشركة تنتج 10% من طاقتها، بسبب تهالك المعدات، إضافة إلى أنها لم تشهد استثمارات منذ 28 عاما، مشيرا إلى أن رئيس القابضة المعدنية، رفض قرار رئيس الوزراء السابق شريف إسماعيل، بتحمل الشركة القابضة بدفع 10% لسداد مديونية الغاز، و25 % لمديونية الكهرباء، منوها بأنه أرسل خطابا لرئيس القابضة بسداد هذه المديونية خلال شهور بضمان أرض تابعة للشركة تقدر قيمتها بمليار جنيه، إلا أن الدكتور مدحت نافع أصر على الرفض.

وطالب رئيس الشركة السابق، الرئيس السيسي بالتدخل، وتشكيل لجنة تقصي حقائق من رئاسة الجمهورية والرقابة الإدارية، للتحقيق معه، لكشف ما يدار داخل "القابضة للصناعات المعدنية" تجاه شركة الحديد والصلب.