الجمعة 7 أغسطس 2020...17 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

جبهة تصحيح المسار تميمة حظ أعضائها.. مكرم وجبر يحصدان مناصب قيادية بتنظيم الإعلام والوطنية للصحافة.. زكريا أمينا للصحفيين واستحواذ على الهيئات الإعلامية

بدون تبويب
نقابة الصحفيين

منى عبيد


كانت جبهة تصحيح المسار، مولودا من رحم أزمة هي الأولى من نوعها، اهتز لها عرش صاحبة الجلالة، بعد أن اتخذت من الجبهة المواءمة والتفاوض" شعارا لها، باعتبارهما السبيلين الوحيدين للخروج من المأزق، بعد رؤية مفادها أن التهدئة هي المسار الصحيح لوأد الأزمة، فكان الاستقطاب سيد الموقف، وتفرق أبناء القلعة إلى فريقين، ما بين التهدئة والتصعيد.
اضافة اعلان

التأسيس
«نقابة الصحفيين تم اختطافها»... كانت هذه العبارة لسان حال المنضمين إلى جبهة تصحيح المسار، التي أسسها عدد من الصحفيين وبمشاركة بعض من شيوخ المهنة، اعتراضًا على قرارات الجمعية العمومية للنقابة في 4 مايو من العام الماضي، التي انتفض خلالها مئات الصحفيين رفضًا لاقتحام قوات الأمن حرمة النقابة.


رفض مطالب 4 مايو
جبهة تصحيح المسار، التي رفضت مطالب الجمعية العمومية بإقالة وزير الداخلية، واعتذار مؤسسة الرئاسة كرد فعل لانتهاك حرمة قلعة الحريات، أعلنت مبررات الرفض وأكدت رغبتها في الحفاظ على وحدة الكيان النقابي، وتطوير العمل المهني والخدمي، بما يحقق طموحات شباب الصحفيين والشيوخ، والحفاظ على علاقة الجماعة الصحفية بمؤسسات الدولة، دون محاولات تيار لفرض سيطرته واتجاهاته السياسية على جموع الصحفيين.


مناصب قيادية
لم يثنِ الحكم على يحيى قلاش، نقيب الصحفيين السابق، وجمال عبد الرحيم عضو مجلس النقابة، وخالد البلشي عضو مجلس النقابة السابق، بالحبس عامين مع النفاذ قبل الطعن عليه وتخفيضه إلى عام مع إيقاف التنفيذ، من تخفيف وطأة الهجوم أو أن يحيدوا عن موقفهم قليلا بل تمسك الجميع بموافقة الأولى وإن أعلن بعضهم مساندة النقيب السابق في قضيته من منطلق نقابي بحت، واختفت الجبهة فيما بعد ولمع نجم مؤسسيها بتولي مناصب قيادية بارزة.


رئاسة الأعلى للإعلام
كان الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، على رأس مؤسسي جبهة تصحيح المسار، وأبرز من طالب بإسقاط مجلس النقابة السابق برئاسة "قلاش" في ذروة الأزمة، كونه خالف العمل النقابي وتخطاه إلى النشاط السياسي – على حد قوله، وتقلد مكرم قبل أسابيع، رئاسة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.


وكالة الأعلى للإعلام
عبد الفتاح الجبالي، واحد من الشخصيات البارزة التي قادت جبهة تصحيح المسار ضد عمومية 4 مايو، مع إعلان رئيس الجمهورية عن تشكيل الهيئات الثلاث، كان «الجبالي» أحد أعضاء المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وتم انتخابه كوكيل أول له كما أنه يترأس أحد لجانه.


الأمين العام للصحفيين
كان حاتم زكريا، الأمين العام الحالي للنقابة، وعضو اتحاد الصحفيين العرب، من ضمن أعضاء مجلس النقابة السابقين الذين رفضوا عمومية 4 مايو ومطالبها، وتولى مؤخرًا عضوية المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بل وأصبح رئيسًا للجنة ميثاق الشرف والمصادر الإعلامية. 


رئاسة الوطنية للصحافة
كرم جبر، الذي ترأس مجلس إدارة مؤسسة روز اليوسف، وعمل بالصحيفة أكثر من 30 عامًا، كان عضوا في جبهة تصحيح المسار هو الآخر، وتم تعيينه مؤخرًا رئيسًا للهيئة الوطنية للصحافة، بقرار جمهوري، والتي حلت محل المجلس الأعلى للصحافة بكافة اختصاصاته بل تزيد.


علاء ثابت
علاء ثابت، رئيس تحرير جريدة الأهرام المسائي، كان من بين الأعضاء المنشقين عن مجلس النقابة السابق في غضون الأزمة، وحضر اجتماع جبهة «تصحيح المسار»، وأصدر في الوقت نفسه بيانا قال فيه:" إن اقتحام قوات الأمن لمبنى النقابة تصرف جانبه الصواب وخلا من الحكمة"، وحذر من استغلال الإخوان لـ«غضبة الصحفيين»، والآن هو عضو بالهيئة الوطنية للصحافة.


مؤسسة الأهرام
احتضن محمد عبد الهادي علام، رئيس تحرير جريدة الأهرام، اجتماع جبهة «تصحيح المسار»، المقر الرئيسي للمؤسسة، وتم اختياره عضوًا بالهيئة الوطنية للصحافة، والتي تتولي ذات المهام للمجلس الأعلي للصحافة.