الخميس 3 ديسمبر 2020...18 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

تفاصيل لقاء «السيسي» برئيس برلمان طرابلس.. يؤكد دعم مصر الكامل لسيادة ليبيا.. يشدد على حفظ وحدة الأراضي الليبية وحماية مقدرات الشعب الشقيق.. وتسخير القاهرة كل إمكاناتها لحل الأزمة السياسية

بدون تبويب

أشرف سيد


عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الأربعاء، جلسة مباحثات بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة مع عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، وذلك بحضور سامح شكري، وزير الخارجية. 
اضافة اعلان


ترحيب رئاسي
ورحب الرئيس السيسي برئيس مجلس النواب الليبي، مؤكدًا دعم مصر الكامل لسيادة ليبيا والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وحماية مقدرات الشعب الليبي الشقيق.


عودة الاستقرار
وأشار السيسي إلى أن مصر تولي أهمية كبيرة لعودة الاستقرار إلى ليبيا من خلال دعم بناء المؤسسات الوطنية بالدولة وتعزيز تماسكها. 


إعادة البناء
كما شدد الرئيس على أن الليبيين فقط هم من يملكون حق تقرير مصيرهم، معربًا عن ثقته في قدرة الشعب الليبي الشقيق على التغلب على التحدي الكبير الذي يواجهه والمتمثل في إعادة بناء دولة حديثة قوية تتمكن من إرساء دعائم الأمن والاستقرار في كل أنحاء ليبيا.


التطورات الليبية
وعرض عقيلة صالح على الرئيس آخر التطورات السياسية في ليبيا والجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية، حيث أعرب رئيس مجلس النواب الليبي عن تقديره للدور الذي تقوم به مصر وقيادتها لتعزيز الاستقرار والسلام في ليبيا، منوهًا إلى استضافة القاهرة الأطراف السياسية الليبية المختلفة وتوافقهم على إصدار "بيان القاهرة" الذي شمل العديد من النقاط التوافقية، وعلى رأسها وحدة التراب الليبي والحفاظ على مؤسسات الدولة، ورفض وإدانة كل أشكال التدخل الأجنبي في ليبيا..

وأكد رئيس مجلس النواب الليبي في هذا الإطار أن البرلمان الليبي سيقوم بمناقشة الشواغل التي تطرق إليها بيان القاهرة بهدف تسويتها في إطار المصلحة الوطنية الليبية العليا.


البرلمان الليبي
وأكد الرئيس أن المسئولية التاريخية التي تقع على عاتق البرلمان الليبي وعقيلة صالح، للتوصل إلى توافق يشمل مختلف الأطياف السياسية الليبية، وإعلاء المصلحة الوطنية الليبية فوق أي مصالح ضيقة، والحفاظ على وحدة التراب الوطني الليبي. 


الأشقاء الليبيون
كما أكد الرئيس قيام مصر بتسخير كل إمكاناتها من أجل مساعدة الأشقاء الليبيين على حل الأزمة السياسية، مشيرًا إلى أن الدور المصري لا ينطلق إلا من احترام مصر لقيم الإخاء بين الأشقاء العرب، وحسن الجوار، وحرصها على أمن وازدهار الشعب الليبي.

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟