الإثنين 19 أكتوبر 2020...2 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

بالصور.. خطة «الداخلية» لتأمين المرحلة الأولى للانتخابات.. 7 رجال أمن لكل مركز انتخابي مسلحون آليا.. و«المفرقعات» تمشط جميع المقرات غدًا.. و180 ألف إجمالي المشاركين في 14 محافظة بالمرحلة الأولى

بدون تبويب

منال حماد


«نواصل جهودنا ونضحي بأرواحنا في سبيل الحفاظ على مقدرات الوطن».. كلمات اعتاد اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية ترديدها على رجال الجهاز الشرطي «أفرادا وضباطا»، لحثهم على مواصلة عملهم الأمني بكل جهد ، من أجل القضاء على الإرهاب لتنعم مصر بالأمن والأستقرار. اضافة اعلان


كما يوجه "عبد الغفار" رجاله بضرورة الخروج بالاستحقاق الأخير، في أفضل صورة، وتأمين العملية الانتخابية المقبلة، على أكمل وجه لحماية الناخبين والقائمين على العملية الانتخابية؛ وفي السطور التالية نستعرض خطة وزارة الداخلية وخريطة تأمينها للمقرات بالمحافظات المختلفة.


تسلم اللجان

قال مصدر أمني: إن قوات الشرطة تتسلم اللجان والمقار الانتخابية بالـ14 محافظة التي ستجرى بها المرحلة الأولى من الانتخابات، اعتبارا من يوم غد السبت، وذلك للبدء في تأمينها بواسطة خبراء المفرقعات وتمشيطها بالكامل، وكذلك توزيع القوات المكلفة بتأمينها بالتنسيق مع القوات المسلحة.

وأضاف المصدر، أن هذا يأتي بعد تسلم مديريات الأمن لكافة الأدوات اللوجيستية الخاصة بالعملية الانتخابية من صناديق بلاستيكية شفافة، وأحبار فوسفورية، وسواتر وأقفال للصناديق.

وأوضح المصدر، أن اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية عقد أكثر من اجتماع اليوم الجمعة مع مساعديه، وضم كلا من اللواء أحمد بكر مساعد الوزير للأمن، واللواء كمال الدالى مساعد الوزير لقطاع الأمن العام، واللواء مدحت المنشاوى مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزى، واللواء صلاح حجازى مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطنى، واللواء أبوبكر عبدالكريم مساعد الوزير للإعلام والعلاقات، وعدد من مديري الأمن لمراجعة خطة تأمين الانتخابات ووضع اللمسات النهائية عليها.

وأشار المصدر إلى أن الوزارة بكافة طاقاتها استعدت جيدا لتأمين العملية الانتخابية، من خلال إعلان حالة الاستنفار القصوى بين كافة قطاعاتها، ورفع درجات الاستعداد إلى الحالة «ج» حيث تم إلغاء كافة الإجازات والراحات حتى الانتهاء من العرس الديمقراطى.

خريطة التأمين

وأكد مصدر أمني، أن خطة تأمين الانتخابات البرلمانية تتضمن ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول يتمثل في تأمين لجان ومقار التصويت والقضاة المشرفين على الانتخابات، والمحور الثانى يتمثل في تأمين عملية سير الانتخابات حتى انتهاء مرحلة الفرز، بينما الثالث خاص بتأمين الشارع في مرحلة ما بعد إعلان النتائج، لافتا إلى أن خطة التأمين سيشارك بها أكثر من 180 ألفا من رجال الشرطة، يشملون ضباطا وأفرادا وجنودا من إدارات البحث الجنائى والنجدة والمرور والحماية المدنية وخبراء المفرقعات والأمن المركزى.

وأوضح المصدر، أن الخطة تتضمن تمركز رجلى شرطة على باب كل لجنة فرعية مسلحين بسلاحهما الشخصى، و7 رجال شرطة برئاسة ضابط على الباب الرئيسى لكل مركز انتخابى مسلحين آليا، جنبا إلى جنب مع الخدمات المماثلة من القوات المسلحة، وكذلك تمركز رجلى شرطة أحدهما سرى والآخر نظامى بكل شارع يقع به مركز انتخابى مسلحين بسلاحهما الشخصى، ومجموعة قتالية مكونة من 8 رجال شرطة برئاسة ضابط تكون متحركة بمحيط كل 5 مراكز انتخابية، وتشكيل أمن مركزى كامل مسلح بالسلاح الآلى والخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع لتأمين كل 5 مراكز انتخابية تقع في نطاق واحد.

وأشار المصدر إلى أنه تقرر تخصيص قوات على أعلى مستوى من الجاهزية لتأمين المنشآت المهمة والحيوية بالتنسيق مع القوات المسلحة على مدى الـ24 ساعة، ومن بينها بنايات مجلس النواب والوزراء واتحاد الإذاعة والتليفزيون والبنك المركزى ومحطات الكهرباء والمياه الرئيسية ومدينة الإنتاج الإعلامي، لضمان عدم محاولة البعض اقتحامها أو التعدى عليها.

وأكد المصدر، أنه سيتم كذلك تعزيز الإجراءات الأمنية بجميع أقسام ومراكز الشرطة، لرصد أي محاولة للاعتداء عليها وإجهاضها وضبط مرتكبيها على الفور، بالإضافة إلى تزويد كل قسم ومركز شرطة بمجموعة قتالية من قطاع الأمن المركزى والعمليات الخاصة بجانب القوات الأمنية المكلفة بتأمين القسم أو مركز الشرطة لصد أي هجوم عليه، فضلا عن تشديد الإجراءات الأمنية بمحيط كافة السجون العمومية والمركزية قبيل بدء عملية التصويت.

سيناريوهات عنف الإرهابية

كشف مصدر أمني، أن خطة وزارة الداخلية لتأمين الانتخابات البرلمانية، تضمنت ثلاثة سيناريوهات متوقع حدوثها لتعكير صفو عملية الانتخابات من قبل القوى المعادية.

السيناريو الأول هو إثارة أعمال الشغب من خلال ممارسات تنظيم الإخوان الارهابى، والسيناريو الثاني تنفيذ بعض العمليات الإرهابية الخسيسة التي تتضمن سيارات مفخخة أو إلقاء عبوات ناسفة، والذي سيتم مواجهته من خلال نشر خبراء المفرقعات في محيط اللجان والمقار الانتخابية وتمشيطها باستمرار.

والسيناريو الثالث هو محاولة الاعتداء على المقار واللجان الانتخابية، مشيرا إلى أنه على الرغم من أنه سيناريو مستبعد إلا أن أجهزة الأمن استعدت له جيدا، من خلال تسيير دوريات أمنية مسلحة آليا بمحيط اللجان والمقار الانتخابية، للتعامل السريع والحاسم مع كل ما من شأنه تهديد سلامة الناخبين أو الإضرار بالمقار الانتخابية، فضلا عن تعيين خدمات أمنية مزودة بالأسلحة الثقيلة لتأمين كافة المواقع الشرطية والمنشآت المهمة والحيوية على مستوى الجمهورية بالتنسيق مع القوات المسلحة.