الأربعاء 28 أكتوبر 2020...11 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

الصحف الأجنبية:"روث" ينتقد اتهام الإخوان بالوقوف وراء قطع الكهرباء"..العراقيون يشعرون بتخلي المجتمع الدولي عنهم..إطلاق اسم "داعش" على الملابس الداخلية ببريطانيا.."داعش" ضمت 12 ألفا لصفوفها عبر"تويتر"

بدون تبويب
الصحف الأجنبية

علا سعدي - زينب غريان - منيرة الجمل


اهتمت الصحف الأجنبية الصادرة صباح اليوم الأحد، بالعديد من القضايا التي كان من أبرزها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

انتقد كينيث روث، مدير منظمة هيومان رايتس لحقوق الإنسان، الاتهامات الموجهة لأتباع جماعة الإخوان بالوقوف وراء أزمة انقطاع الكهرباء في مصر.اضافة اعلان


وأوضح "روث" في تغريدة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن اتهام الإخوان بالوقوف وراء أزمة انقطاع الكهرباء يضر بمصداقية الحكومة المصرية الحالية، وخصوصا أن قوات الأمن ألقت القبض على عدد كبير منهم في الآونة الأخيرة.

وكان روث اعتاد أن يوجه انتقاداته للحكومة المصرية عبر "تويتر" وهو ما فعله في ذكرى فض اعتصامي "رابعة العدوية والنهضة" من خلال تغريدة على "تويتر" قال فيها "لا يوجد مبرر لقتل ما يقرب من 817 متظاهرا داخل الاعتصامين خلال عملية الفض".

دعت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، المجتمع الدولي إلى الانتباه للأزمة الإنسانية في شمال العراق، وحذر رافي سينج، مؤسس الجمعية الخيربة الإنسانية الخالصة، من خطر الوضع في شمال العراق.

ووصف سينج توفير الغذاء والماء والمأوى لآلاف اللاجئين بالنضال وخاصة بعد زيادة عدد النازحين داخليا في العراق عن 1.45 مليون وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن "سينج" كان في شمال العراق لمدة أسبوعين ورأى اللاجئين الذين فروا من الهجوم على الموصل والمدن المحيطة بها من قبل تنظيم داعش، وقال سينج: "إن الوضع هنا مروع واليزيديين واللاجئين السوريين بدأوا يفقدون الأمل".

وأضاف: أن اهتمام المجتمع الدولي تحول في الأسبوع الماضي نحو مقتل الصحفي الأمريكي "جيمس فولي"، مما جعل الناس تشعر بأن المجتمع الدولي تخلى عنهم.. وأشاد سينج بالعمل الإنساني ووجود أطباء أكراد في "أربيل".

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية: إن استخدام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" لوسائل الإعلام الاجتماعية يجعل الانضمام إليها أمرا سهلا.

وأشارت الصحيفة إلى استخدام "داعش" وسائل التواصل الاجتماعي مثل "تويتر والفيسبوك" لجذب مقاتلين لهم وإقناع الشباب للانضمام إليهم في سوريا والعراق، وقد استجاب لهم 12 ألف أجنبي - بحسب الصحيفة.

وقال ريتشارد باريت، الرئيس السابق لفريق الرصد لتنظيم القاعدة وحركة طالبان في الأمم المتحدة: "الناس ترى الجماعات الجهادية جذابة من المواد التي ينشرونها، فهم يجتذبون الناس من خلال الشبكات الاجتماعية وعندما يرون أشرطة الفيديو للجماعات الجهادية يعتقدون أنها متعة مثلما حدث في مقتل الصحفي الأمريكي ومن قام بذبحه كانت لكنته بريطانية، فالجهاديون يقدمون إغراءات واقعية للانضمام لهم".

أجرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقابلة مع ضابط بريطاني مسلم سابق يدعى أفضال أمين رأى أن المجتمع البريطاني بجميع طبقاته السياسية يتحمل مسئولية خلق جيل من الجهاديين والانضمام إلى منظمات إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، فالشباب المسلمون تُرِكوا محرومين من المشاركة السياسية وتخلت عنهم السياسة والأئمة والمؤسسات الاجتماعية، فاحتضنهم الإرهاب.

وأوضحت الصحيفة أن أفضال أمين رئيس رابطة القوات المسلحة المسلمة، وخبير إستراتيجي ويعمل مستشارا عسكريا يبلغ من العمر 39 عاما ومرشح للكتلة النيابية لحزب المحافظين دادلي الشمالية.

دعا أمين القوات التي تتواجد في العراق لمكافحة التهديد المتصاعد لتنظيم الدولة الإسلامية إلى هزيمة الإرهابيين؛ نظرا لخبرة الجيش البريطاني في مكافحة التمرد والإرهاب في الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة: أن دعوة أمين لا تتناغم مع إستراتيجية الحكومة البريطانية الحالية لتقديم المساعدة غير العسكرية، في حين قال أمين إنه اتفق مع وزير الدفاع فيليب هاموند أن بريطانيا يجب ألا تتحالف مع الرئيس بشار الأسد على الرغم من اختطاف الصحفي الأمريكي جيمس فولي وقطع رأسه من قبل بريطاني مسلح في سوريا.

وأكد أمين أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لن يتردد في نشر قوات بريطانية، عندما يحين الوقت لذلك لأن البريطانيين يخافون على سلامتهم.

ونوهت الصحيفة إلى أن أمين عمل لمدة 11 عاما وعمل في 3 جولات في أفغانستان في هلمند وكابول وفندهار، وجولته الأخيرة في عام 2012 عمل خبيرا إستراتيجيا يقدم المشورة بشأن إستراتيجية الولايات المتحدة لإنهاء الصراع من خلال إشراك المجتمع الدولي قبل أن ينضم للجيش.

وأضافت الصحيفة: أن أمين دعا إلى تشكيل فريق عمل من الخبراء من الحكومة والجماعات الدينية والمجتمع المدني والمسلمين الشباب لهزيمة الجهاديين الذين يستغلون الإسلام لأهدافهم الخاصة.

اضطرت تاجرة ملابس بريطانية تدعى "آن سامرز" للاعتذار، بعد تسميتها أحدث مجموعة ملابس داخلية بمتجرها بـ "إيزيس" على اسم آلهة الفراعنة الشهيرة الذي تصادف اسمه مع اسم التنظيم الإرهابي "داعش".. وطبقًا للشركة، فقد اختاروا هذا الاسم "إيزيس" منذ عدة أشهر قبل ظهور التنظيم على الساحة العامة.

ومن جانبها، قالت "آن": "للأسف هذا سوء توقيت ونحن لا ندعم أي عمل إرهابي أو عنيف ونعتذر على ذلك الخطأ".

وأوضحت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن ألوان الملابس الجديدة تتضمن الأسود والأبيض وتشبه علم التنظيم الإرهابي وتباع حاليًا في متاجر ببريطانيا وعلى موقع الشركة الإلكتروني.. وقالت "آن": إنها ليس لديها نية في سحب منتجاتها المثيرة للجدل من السوق.

ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن الجهادي البريطاني الذي ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي ويدعى عبد الماجد عبد الباري والمعروف بـ "جون" تفاخر بأنه جمع ثروة شخصية له من دفع الفدية لإطلاق سراح الرهائن الأخرى.

وأشارت الصحيفة، إلى أن صحيفة "ميل أون صنداي" حصلت على شهادات من رهائن سابقين أطلق سراحهم، وأن هناك العديد من الجهاديين يفكرون في التقاعد والعيش في الكويت أو العراق، وتحدث بعض المقاتلين البريطانيين لأسرهم أنهم جمعوا أموالا كثيرة ويفكرون في التقاعد.

وأضافت الصحيفة: أن مصدرا أمنيا كشف الليلة الماضية أنه تم دفع 24 مليون دولار من أربعة دول أوربية لإطلاق سراح 11 رهينة في العام الماضي، ولكن طلب دفع 80 مليون دولار للرهائن الأمريكية، ما اعتُبِر استفزازا متعمدا، في حين دفعت فرنسا 80 مليون دولار للإفراج عن أربعة فرنسيين، وكانت الولايات المتحدة حذرت من أن هذه المدفوعات ستكون مصدرا لتمويل الإرهابيين، ورفضت بريطانيا وواشنطن دفع الفدية.

ونوهت الصحيفة إلى أن قوات الأمن البريطانية قريبة من تحديد هوية قاتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي وخاصة أن هناك اعتقادا بأن هناك بريطانيين آخرين متورطون في خطف الصحفيين الأجانب.

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟