الأربعاء 21 أكتوبر 2020...4 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

الدعاية الانتخابية بالمرحلة الأولى «بلا خطايا قانونية».. «نهاد»: الإنفاق ببذخ مخالفتها الوحيدة.. «زغلول»: المال السياسي مشكلتها الأساسية.. و«البرعي»: بدايتها المبكرة كل ما يؤخذ عليها

بدون تبويب
صورة تعبيرية

محمد زكريا


الانتخابات البرلمانية هي الحدث الأهم في مصر خلال الأيام الحالية، ولا صوت يعلو فوق صوتها، وبعد انتهاء المرحلة الأولى من الدعاية الانتخابية وبدء فترة الصمت الانتخابي ترصد «فيتو» مدى التزام المرشحين بمعايير الدعاية الانتخابية التي حددتها اللجنة العليا.اضافة اعلان



دعاية متواضعة
وتقول نهاد أبو القمصان مدير المركز المصرى لحقوق الإنسان، إن الدعاية في المرحلة الأولى متواضعة مقارنة بالانتخابات الماضية وهو الأمر الذي ظهر في نشر اللافتات الخاصة بالمرشحين وضعف المؤتمرات الجماهيرية.

وأضافت "أبو القمصان" أن المخالفة الوحيدة ستكون في الإنفاق ببذخ على الدعاية الانتخابية في القنوات الفضائية، مشيرة إلى أن غياب الإخوان ساهم في تراجع ظاهرة السلع التموينية التي كانت تستخدمها الجماعة كنوع من الحشد وبالمخالفة لكافة القوانين.

المال السياسي
وأكد طارق زغلول المدير التنفيذى لمنظمة حقوق الإنسان، أن المشكلة الأساسية في الدعاية الانتخابية في المرحلة الأولى كان المال السياسي، مشيرًا إلى أن أحد العوامل التي ساعدت في انتشار الظاهرة هو عدم تحديد أي عقوبة من اللجنة العليا للانتخابات.

وأوضح «زغلول»، أن التجاوزات في المرحلة الأولى تمثلت في الدعاية قبل الإعلان عن بدئها، بجانب توزيع بعض السلع التموينية واللحوم، بجانب لافتات على هيئات ومؤسسات عامة.

بدء الدعاية مبكرا
وأشار نجاد البرعى المحامى الحقوقى، إلى أن هناك مرشحين بدأوا الدعاية الانتخابية مبكرًا، قبل المدة الزمنية المحددة لها، مثل استخدام دور العبادة في الدعاية، مؤكدًا أن المخالفات لم تكن قوية، ولا يوجد مقارنة بينها وبين انتخابات 2012، والتي كان يوجد بها مشاحنات كبيرة بين المرشحين، وتجاوزات الدعاية.