الجمعة 4 ديسمبر 2020...19 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

الإرهاب الأعمى يضرب منشآت "الكهرباء".. المخططات بدأت عقب عزل مرسي بإنارة اللمبات في وقت واحد.. 9 أبراج تم استهدافها خلال شهرى يوليو وأغسطس 2014.. و234 مليون جنيه إجمالي الخسائر

بدون تبويب

محمد مسلم - غدير عماد


تستمر محاولات جماعة الإخوان الإرهابية وأنصارها لتخريب مصر، وذلك باستهداف المنشآت الكهربائية، لتضخيم أزمة انقطاع التيار، بهدف وضع الحكومة في موقف العاجز عن حل الأزمة في الوقت الذي تبذل فيه وزارة الكهرباء قصارى جهدها لتوفير الخدمة الأفضل للمواطنين.اضافة اعلان


وبدأت تلك المحاولات عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي عن الحكم بإطلاق الدعوات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بتشغيل كافة اللمبات والأجهزة الكهربائية المنزلية في وقت واحد لإحداث أزمة والدخول في ظلام تام وإرباك المسئولين، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل، لتبدأ أعمال العنف والإرهاب ضد أبراج الكهرباء بمختلف المحافظات.

وبدأت تلك الأعمال التخريبية خلال مايو الماضي، بتعرض خطوط الجهد الفائق التي تربط محطة توليد الكريمات وكل من محطتى البساتين وشرق القاهرة لهجوم إرهابي أدى إلى تفجير برج 42 بالكريمات، ليشهد يوليو الماضي وأغسطس الجاري أكبر العمليات الإرهابية على أبراج الكهرباء التي وصل عددها لـ 9 اعتداءات على أبراج الكهرباء متمثلة في انفجار البرج رقم 68 على الخط جهد 220 كيلو فولت بين محطة محولات شمال أكتوبر ومحطة محولات الشيخ زايد.

وتعرض البرج رقم 12 من محطة محولات الشيخ زايد لقطع الأرجل، تفجير برج كهرباء بمحافظة الشرقية جهد ٦٦ بمركز ههيا، تعرض البرج رقم 170 جهد فائق 500 ك.ف - بين محطة القاهرة والنوبارية لعمل تخريبى نتج عنه تفجير وفصل حاملين بالبرج دون أن يتسبب ذلك في سقوطه.

وفجر الإرهابيون برج الكهرباء رقم 128، جُهْد 500 كيلو فولت بكفر الزيات ما أدى إلى انهياره بالكامل، وانفجار برج بجهد ٢٢٠ كيلو فولت بطريق أطفيح بخط "الكريمات – البساتين" أدى إلى سقوطه بالكامل، وتعرض برج جهد فائق 220 ك.ف بخط النوبارية – البساتين لعمل تخريبى بإطلاق عيار ناري على عازل البرج، وتفجير أرجل برج آخر (جهد فائق 220 ك.ف) بخط العاشر- أبو زعبل ولم يسفر ذلك عن إسقاطه، نهاية بتلقي الشركة المصرية لنقل الكهرباء بلاغًا بوجود "ميل" في البرج رقم ٤ جهد ٦٦ بـ "منيا القمح - كفر شكر" أمس الأربعاء نتيجة قيام مجموعة من المخربين بفك وصلات البرج التي توجد بين الخرسانة والأرجل.

تلك المحاولات أجبرت وزارة الكهرباء على ضرورة الحفاظ على ممتلكاتها وبدأت في الاستعانة بمجموعة من الحراس لتأمين تلك الأبراج من العمليات الإرهابية التي تهدف إلى تخريبها.

وقال الدكتور محمد اليماني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة: إن الاستعانة بمجموعات من البدو لحماية أبراج الكهرباء، جاءت بعد تنفيذ عمليات إرهابية كثيرة مؤخرا، لافتا إلى أنه تم التركيز على جميع الأبراج الواقعة بالمناطق الصحراوية ومناطق الزراعات الكثيفة لإحباط المحاولات الإرهابية التي تسعى إلى تخريب المنشآت العامة.

وأكد المهندس أحمد الحنفي، رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، أن الاستعانة بحراس من البدو لتأمين أبراج الكهرباء يتم بالتنسيق مع وزارة الداخلية بالدروب والمداخل الثابتة بالمناطق الصحراوية التي يوجد بها أبراج كهرباء وشبكات الضغط العالي، موضحا أنه تم الاستعانة بحراس من البدو في منطقة أطفيح، التي ألقى حراسها القبض على أحد الإرهابيين الذين فجروا برجا على خط "الكريمات – البساتين".

وأوضح في تصريحات خاصة لـ "فيتو" أن الفترة القادمة تستهدف تأمين الأبراج في مناطق "حلايب وشلاتين وشرق العوينات والواحات البحرية والبحر الأحمر والسد العالي"، مؤكدا أن مهمة الحراس تتمثل في تأمين جميع المداخل والمخارج المؤدية إلى الأبراج والتصدي لأية محاولات إرهابية تستهدف تدمير تلك الأبراج.

وأشار "الحنفي" إلى أنه تم الاتفاق على إعطاء الحارس مبلغا شهريا لا يقل عن 1500 جنيه، في الوقت الذي وصلت فيه التكلفة المبدئية لعمليات التأمين إلى مليون جنيه تقريبا، بجانب بناء أكشاك من الخشب أو الصاج لإقامة الحراس، لافتا إلى أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء أعدت كتيبا عن خسائر أبراج الكهرباء التي تعرضت لعمليات تخريبية وقدرت بنحو 234 مليون جنيه منها نحو 200 مليون جنيه خسائر غير مباشرة نتيجة فصل التيار وعدم بيع الطاقة، 34 مليون جنيه تكاليف إعادة إنشاء الأبراج التي تم تفجيرها.

وتابع "تكلفة إصلاح برج 33 كيلو فولت تماثل تكلفة إصلاح برج 66 كيلو فولت حال تدميرهم بالكامل وتقدربمبلغ 400 ألف جنيه، بينما تصل تكلفة إصلاح برج 132 كيلو فولت بمليون جنيه تقريبًا، في الوقت الذي تختلف فيه تكاليف إصلاح إصلاح برج 500 كيلو فولت على حسب العمليات التخريبية بتكاليف تتراوح من 3 إلى 4 ملايين جنيه.

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟