السبت 28 نوفمبر 2020...13 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

اعترافات المتهم بذبح زوجته في دار السلام أمام النيابة: شوفتها داخل مقر حزب بشتغل فيه.. أشفقت عليها وعرضت اتجوزها.. اشتريت لها شقتين وبعدما شبعت خانتني.. والجيران: سمعناه بيقول «قتلت الخاينة»

بدون تبويب
صورة تعبيرية

حسناء طارق


"قتلت الخاينة".. هكذا كشف تفوه المتهم أمام جيرانه عقب ذبحه لزوجته بمنطقة دار السلام.

بداية الواقعةاضافة اعلان

كانت بداية الواقعة المأساوية التي هزت دار السلام، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا بوقوع جريمة قتل في شارع أبو النجا المتفرع من شارع حسانين دسوقي بمنطقة دار السلام، وانتقل رجال المباحث وتبين من التحريات الأولية قيام زوج بالتخلص من زوجته وذبحها، ودلت التحريات أن شكه في سوء سلوكها وراء ارتكاب الجريمة.

وتمكن رجال المباحث من القبض على المتهم، وتحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة التي تباشر التحقيق مع المتهم.

أقوال المتهم

وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام النيابة برئاسة المستشار أحمد عبد العزيز؛ حيث أكد في اعترافه أنه يعمل مدير المساعدات الخيرية بأحد الأحزاب وتعرف على زوجته "المجني عليها" 35 سنة، عقب ترددها على مقر الحزب لطلب المساعدات، مشيرا إلى أنه أُعجب بها وعرض عليها الزواج.

وأضاف أنه قام بشراء شقتين سكنيتين للمجني عليها، إحداها بمنطقة دار السلام، والأخرى بالمطرية.

مراقبة الزوجة
وتابع: "حسيت بفتور مشاعرها تجاهي.. وبدأت تتجاهلني.. الشك بدأ يساورني.. تعقبتها حتى أيقنت بخيانتها ليّ مع شخص آخر".

وأضاف المتهم: "بعدما شبعت خانتني.. فقررت التخلص منها.. استدرجتها إلى شقتنا وأنهلتُ عليها بسلاح أبيض "سكين" حتى فارقت الحياة".

أقوال الشهود
كما استمعت النيابة إلى أقوال شهود العيان من الجيران الذين أكدوا أنه تنامى إلى سمعهم صوت المتهم يصرخ بشرفة مسكنه قائلا: "قتلت الخاينة".

مناظرة النيابة

وتبين من المناظرة الأولية لفريق النيابة للجثة وجود جرح غائر بالرقبة والصدر والقلب.

وأمرت نيابة حوادث جنوب القاهرة، بتشريح جثة الزوجة، كما أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟