الأربعاء 28 أكتوبر 2020...11 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

إعادة ترتيب «بيت آل سعود».. عودة الأمير أحمد بن عبدالعزيز.. صحيفة أمريكية: خطوة تهدف لصد الهجمة.. بقاء ولي العهد وتحجيم نفوذه.. إبعاد مستشاري «بن سلمان».. وترشيح شخصية قوية لوزارة الخارجية

بدون تبويب

مصطفى بركات


أحدث مقتل الصحفى السعودي، جمال خاشقجى، هزة قوية داخل قصر الحكم، طالت تبعاتها عائلة «آل سعود»، الأمر الذي دفع أمراء العائلة لإعادة ترتيب البيت الداخلى، خشية زلزال يطول الجميع، وأمس الثلاثاء، عاد الأمير البارز أحمد بن عبدالعزيز، شقيق الملك سلمان، من منفاه الاختياري في لندن، الذي توجه إليه عقب اعتراضه على البيعة لولى العهد الأمير محمد بن سلمان.اضافة اعلان


عودة الأمير
خبر عودة الأمير البارز إلى الرياض، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، ولم تطرقه له وسائل الإعلام الرسمية.. تفاصيل العودة وما يتبعها من خطوات بهدف صد الهجمة التي تتعرض لها العائلة، كشفتها صحيفة أمريكية، موضحة أن الخطوة جاءت بهدف رص الصفوف لحماية العائلة الحاكمة من عاصفة الانتقادات التي طالتها بعد مقتل خاشقجى داخل قنصلية الرياض في مدينة إسطنبول التركية.

تحجيم النفوذ
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن أمراء ومقربين من العائلة الحاكمة تأكيدهم أنّ منصب الأمير محمد بن سلمان بصفته وليًا للعهد يبدو آمنًا حتى اللحظة، وأن الملك سلمان عاد ليلعب دورًا أكثر فاعلية، وحديثهم عن احتمال وضع حد لنفوذ ولى العهد، مع ازدياد الضغوط على السعودية.



لمتابعة الموضوع كاملا يرجى زيارة الرابط التالي اضغط هنا...

الاستماع للنصيحة
وأشارت الصحيفة إلى دلائل تؤكد أنّ الملك سلمان وولى عهده، باتا أكثر انفتاحًا إلى الاستماع إلى آراء أفراد العائلة الأوسع بعد سنوات حصرا خلالها السلطة بين أيديهما، ونقلت عن مقربين من العائلة أن عودة الأمير أحمد -عارض تنصب الأمير محمد وليًا للعهد والذي قُيّدت تحركاته في السعودية عقب التفاف المعارضين حوله- في خانة الجهود التي تُبذل لحشد الدعم للعائلة. فمن جهته، قال فرد بارز في العائلة: "نحن مقتنعون بأنّنا نصمد لو اتحدنا ونسقط لو تفرقنا".

شعور بالإحباط
وعلى الرغم من تأكيد الصحيفة أنّ أفراد العائلة الحاكمة يشعرون بالإحباط بسبب بعض الأخطاء، أوضحت أنّ أفرادها يقرن بأنّهم أفضل حالًا معه، إذ نقلت عن أحدهم تحذيره من أن الإطاحة بولى العهد، أمر من شأنه زيادة الأمور سوءًا.

ثمن الأخطاء
ونقلت الصحيفة عن مسئول غربي قريب الصلة من الرياض قوله: إن «العائلة ملتفة حوله نجل الملك ولا تريد إبعاده. ولكن هناك ثمنا عليه أن يدفعه: سيبعدون مستشاريه ويستبدلونهم بأشخاص أكبر سنا، وتسود فكرة تقول بأنّ الأمير محمد سيحكم للسنوات الخمسين المقبلة، وسيتعلم من أخطائه وسيزداد حكمة على مر الوقت".

من جهتها، رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن عودة الأمير أحمد قادرة على أن تساعد على إضفاء شرعية إلى أي رد يصدر عن العائلة الحاكمة على الضجة التي أُثيرت حول مقتل خاشقجي، سواء أكان هذا الرد ينطوي على بذل بعض الجهود لحسر نفوذ ولي العهد أو تعزيز قبضته على المملكة، على حدّ تعبيرها.

وزير خارجية
كما كشفت الصحيفة أنّ بعض المراقبين افترضوا اتجاه العائلة الحاكمة إمّا إلى توحيد الصفوف وراء «بن سلمان» أو العمل على تقييد نفوذه، إذ تحدّثوا عن إمكانية سعيها إلى تعيين وزير خارجية قوي بديلا عن عادل الجبير، لحسر دور الأمير على مستوى السياسة الخارجية أو العلاقات مع الغرب.

يشار إلى أن القيادة السعودية درست بعد مقتل خاشقجي مباشرة إمكانية تنازل الملك عن الحكم لولى العهد، طبقا لما نقلته "وول ستريت جورنال" عن مقربين من دائرة الحكم والأمراء.

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟