السبت 19 سبتمبر 2020...2 صفر 1442 الجريدة الورقية

ويبقى الأهم!

مقالات مختارة 20

بعد أن أدركت الحكومة خطورة وأهمية ملف التعليم بحسبانه أحد أهم ركائز نهضة وتقدم أي دولة وبدأت إجراءات إصلاحية شاملة للمنظومة بكاملها.

اضافة اعلان
 

يبقى الأهم وهو أن تدرك المستويات الأدنى في تلك المنظومة فلسفة هذه الرؤية، وأن تؤمن بحتمية الإصلاح وألا تنظر إليه بحسبانه عبئاً لا طائل منه ولا فائدة تعود عليهم من ورائه حتى تتلاشى العقبات والمعوقات.

ما من شك أن العبرة دائماً في حسن الاستهلال أو ضربة البداية كما يقولون؛ وكلما كانت البدايات صائبة والمقدمات صحيحة كان النجاح حليفاً لسائر الخطوات.. والإقناع والقبول والحافز شرط لقبول القائمين على التعليم والصحة تحمل أعباء الإصلاح المنشود بهمة ونشاط..

 

 بعد أن أهملناه!

 

فلا توجد دولة تقدمت إلا عبر بوابة التعليم الناجح والصحة العفية وتنمية البشر قبل الحجر، ولنا في اليابان النموذج الأبرز في بناء نهضة مرموقة بعقول البشر وجهودهم رغم شح الطبيعة بالموارد بل وثورتها الدائمة بالزلازل العاصفة..

 

ولنا أيضاً في تجارب دول مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة وهونج كونج وماليزيا وأندونيسيا نماذج فذة يمكن استلهامها في مصر، التي تمتلك الآن خريطة واضحة لأجندة تحسين التعليم والصحة يتوازى معها رؤية الوزراء المعنيين بهما، وحماسهم لتجاوز عقبات البيروقراطية المصرية الكئود وتحقيق النجاح المطلوب، في ظل حماس القيادة السياسية ورؤيتها النافذة للنهضة والتطور والمستقبل الواعد لمصر.