الأربعاء 12 أغسطس 2020...22 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

نفسى أبقى معارض

مقالات مختارة 43

قالها بسخرية مريرة صديقى الكاتب الكبير حمدى رزق، فمشكلة من هم مثلى ومثل حمدى وكل معارضى الإخوان أنهم يعاملوننا على أننا كفرة، وحلمى وحلم حمدى رزق أن يتكرموا بنقلنا إلى خانة المعارضة، وليس الكفر.
فى العلن ستجد معظم قادة الإخوان ونشطاءهم لا يستخدمون هذا الخطاب التكفيرى، إلا فيما ندر وفى حالات مثل صبحى صالح ومهدى عاكف، وفى انفلاتات لسان من آخرين منهم الرئيس مرسى الذى تهكم على معارضيه مؤكدا أنهم لا يعرفون صلاة الفجر، ما كشفه الزميل الأستاذ مصطفى زكريا فى تحقيقه الممتاز عن اللجان.
اضافة اعلان
(فى الحقيقة ميليشيات)، الإلكترونية للإخوان يؤكد ذلك بحسم قاطع، فطلاء التسامح والديمقراطية زائف وهو مجرد تكتيك للوصول إلى دولتهم، فحسب تسجيلات ومشاهدات الزميل الموهوب مصطفى التى نشرها فى جريدة الصباح، فهم يلقنون العاملين معهم وأعضاء تنظيمهم أنهم يخوضون حرباً مقدسة ضد أعداء الإسلام. وحلال فيها أى شىء غير أخلاقى، مادام الهدف هو تطبيق "شرع الله". لذلك ليس غريباً ألا تتورع ميليشيات الإخوان عن القتل والتعذيب الوحشى، ليس لأنهم قساة القلب ولكن لأنهم ينصرون الإسلام.
لست متفائلاً بأن ينقل الإخوان خصومهم إلى خانة المعارضة، بل أكاد أجزم أنهم سيخوضون حرباً دموية، ففى عقيدتهم لا مكان إلا لهم.