السبت 19 سبتمبر 2020...2 صفر 1442 الجريدة الورقية

من غير عنوان

مقالات مختارة 120

اظهر وبان عليك الأمان، واعترف إنك واحد من الإخوان، يا ترى مين سلطك تخدش كرامة الإنسان، وكمان تتحرش بالنسوان؟
هو الشاطر ولا العريان.. ولا يمكن غزلان.
اضافة اعلان
مش هتقدر عليها مصر كبيرة على الفئران والغربان، وحتعود لولادها الفرسان، وكله حيرجع زى ما كان، ما هى لاحتقبل ذل ولا هوان وساعتها مصيركو حيكون الليمان.. طبعًا عارفينه من زمان.
أصل اللى اتعود على الحرمان صعب تغيرله الوجدان من الحقد والغليان.
مالكو ومال الحكم والصولجان ما تخليكوا فى البفتة والدبلان والبدلة والفستان والكوسة والباذنجان.. هى البومة تنفع تكون كروان؟
قلتوا الصندوق كسبان، قلنا وماله نجرب حكم الصبيان، لحد ما أصابنا الغثيان ومعدتنا وجعتنا من الكذب والبهتان وعيشتنا بقت زفت وقطران.
الاقتصاد بقى خربان، والأمن بقى آخر فلتان، والشعب كله قرب يحصل له جنان، وقرب يخبط راسه فى الحيطان، من بدعتكم بتاعت صكوك الغفران.
طلعتونا من الإيمان، وحرفتوا تعاليم القرآن اللى نادى بالعدل والرحمة والغفران، يارب تفوقوا قبل ما يتهد على راسنا وراسكو البنيان.
مش حطول كمان وكمان أصل بلاويكو واضحة قوى للعِيان، وآخرها الرمية فى حضن إيران، وقبلها الشحاتة والتسول على البيبان، بالذمة مش حرام عليكو توصلوا مصر لهذا الهوان.. حقول إيه على الحوار اللى عايزينه ما هو حيبقى حوار طرشان، لا حيفيد ولا حيزيد طول ما انتو سادين الودان.
أرجع تانى أتكلم عن العيش والحرية وكرامة الإنسان، العيش بقى بالبطاقة وما يملاش بطن الجعان، والحرية سلبتوها من فلان وفلان، أما الكرامة يا ولداه فاتبعزقت فى الميدان.. ما بين سحل وقتل وحجز فى الليمان.
ضيعتوا الثورة اللى ضاعت عشانها حياة أشرف الفتيات والفتيان.. مينا وسالى وأحمد ومحمد وابن الشيخ عثمان.. ولكن وحياة رب الناس والجان حسابكو قرب لأن عاركم انكشف وبان.