السبت 31 أكتوبر 2020...14 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

«شياطين» الأهلي وحدهم في رمضان !

مقالات مختارة 122

أجاد الزمالك وتفوق المصري على نفسه وظهرت فرق أخرى عديدة بمظهر رائع، إنما فاز الشياطين الحمر ببطولتهم المفضلة ليكمل رصيدا غير مسبوق من البطولات حتى أن رصيده وحده من الدوري يعادل ما حصلت عليه كل الأندية المصرية مجتمعة من البطولة !اضافة اعلان


الأهلي لم يحقق ذلك التاريخ الكبير وهذه البطولات من فراغ..إنما وكما رأينا الموسم الماضي من مشكلات داخلية في النادي الكبير إلا أن الأهلي في أسوأ حالاته يبدو أفضل كثيرا من أندية أخرى وهي في أفضل حالاتها.. فحتى إدارة المشكلات والصراعات لها قوانينها التي تحكمها.. وهي لها إطارها وفققهها وأدواتها ويميزها أن أطرافها دائما نجوم كبيرة لهم أسماؤهم ووزنهم في اللعبة وفي الرياضة المصرية كلها !

يتبقي نظر الأهلي للموسم الجديد وإعادة النظر في خط الدفاع ضروريا، فحتى اللحظة لم يملأ فراغ عماد النحاس أحد.. بدوره في خط الدفاع ودوره في صناعة الهجمات وكذلك دوره في التهديف خصوصا بألعاب الرأس وهو الامتداد الطبيعي للاعبين كبار لعبوا في المكان نفسه مثل ماهر همام ومصطفى يونس.. كما أن حراسة المرمي تحتاج إعادة النظر فالأمانة تقتضي أيضا القول إنه لم يملأ أحد فراغ عصام الحضري فضلا عن ضرورة البحث عن حل لحالة عماد متعب القادر فيما نظن على العطاء سنوات أخرى!

إن الجيل الحالي ولا نعرف منه إلا عددا من الأسماء مثل حسام غالي وأحمد فتحي وإكرامي وحسام عاشور بعد جيل من النجوم تسلموا الراية أيضا من نجوم النجوم وهو جيل الوسط الذي نقل الكرة بالأهلي إلى العالمية في طرق اللعب وقوانينها داخل مصر، ومنهم ربيع ياسين ومختار مختار وحسام البدري وحسام حسن ومحمد عبد الجليل وضياء السيد يؤكد أن راية الأهلي لا تسقط قط ولن تسقط أبدا لسبب بسيط جدا وهو وجود إرادة جماعية تحكم وتتحكم في الأمر كله عبر قوانين غير مكتوبة هي أعراف النادي التي من المستحيل الانحراف عنها..ووسط كل ذلك يطل على المشهد أو المشاهد كلها أكبر نجوم الأهلي ومصر في تاريخ الكرة هو الكابتن محمود الخطيب وهو وحده يستحق مستقبلا مقالا مستقلا..

خالص التهنئة للأهلي ونجومه وجمهوره..وخالص التوفيق للأندية الأخري في القادم من المسابقات، ومصر كلها وبغير أي جدال خلف من يمثلها في مسابقات عربية وأفريقية..