الأربعاء 12 أغسطس 2020...22 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

سامح شكرى

مقالات مختارة 1004

لدينا فى مصر مدرسة عريقة للدبلوماسية تتسم والمهارة والقدرة الكبيرة فى الدفاع عن الأمن القومى لمصر وحقوقها ومصالحها.. وحتى فى الفترات التى اعترى فيها بلادنا ضعف وأصابتها أزمات..

 

ظلت مؤسسة الدبلوماسية المصرية قوية متماسكة لم يطلها ذلك الضعف أو تنتقل إليها عدوى تلك الأزمات عصية على الختراق من قبل قوى التطرف التى اخترقت مؤسسات وطنية أخرى.

 

ماذا نقول أمام مجلس الأمن غدا؟

اضافة اعلان
 

لذلك سعى الإخوان حينما استولوا على حكم البلاد فى غفلة سياسية منا، سعوا لإنشاء طاقم دبلوماسى مواز لمؤسسة الدبلوماسية المصرية، كما حاولوا أن يؤسسوا ميليشيات عسكرية موازية للجيش والشرطة !


والسفير سامح شكرى وزير الخارجية هو ابن لمدرسة الدبلوماسية المصرية التى تتسم بالكفاءة والمهارة والمهنية والصلابة والقوة فى الدفاع عن أمن وحقوق ومصالح مصر على الساحة العالمية، مثله كالعديد من رموز هذه المدرسة الذين تفخر بهم مصر .

 

ولذلك كان من الطبيعى أن يكون بهذه القوة والمهارة والحرفية والكفاءة والصلابة وهو يدافع عن حق مصر فى البقاء وحق المصريين فى الحياة أمام مجلس الأمن أمس..

 

 معركة سد النهضة تتصاعد

 

ولذلك شعر كل المصريين بالفخر أمس وهم يستمعون إليه وهو ينبه المجتمع الدولى لخطورة المماطلات والمراوغات الإثيوبية والتهرب من الالتزام بقواعد القانون الدولى ، ويحذر إثيوببا من هذا خطر عليها وعلى المنطقة كلها ، وأيضاً وهو يؤكد أن مصر سوف تلجأ إلى كل إجراء لحماية حقوقها فى ذات الوقت الذى تمد أيديها إلى الإثيوبيين للتفاهم والتعاون..

 

حتى الذين كانوا ينتقدون الدولة المصرية لصبرها الطويل على إثيوبيا عبروا عن إشادتهم بكلمة وزير الخارجية القوية أمام مجلس الأمن. 
شكرًا السفير سامح شكرى ، ولكل أبناء مدرسة الدبلوماسية المصرية.