الخميس 24 سبتمبر 2020...7 صفر 1442 الجريدة الورقية

تحرش تركيا وبيان الخارجية

مقالات مختارة 1004

بدون مقدمات وبشكل مباشر أقول إن العدوان التركى على المياه الاقتصادية المصرية فى البحر المتوسط كان يحتاج للرد عليه لما هو أكثر من بيان لوزارة الخارجية المصرية، حتى وإن كان هذا الاعتداء محدودا أو رمزيا، وتمثل فى قيام سفينة تركية فى بحوث سيموزية فى البحر المتوسط.

اضافة اعلان

فهذا البيان جاء بعد أن قضت السفينة التركية أياما فى القيام بمهمتها فى شرق المتوسط.. كما أنه اكتفى بالتعبير عن رفض مصر لما قامت بهذه السفينة التركية، ورفضها بالتالي لما يترتب عليه من نتائج، بينما البلطجة التركية تحتاج لمواجهتها لما هو أكثر من ذلك.

 

 معركة النفط الليبى

 

ولنتذكر إن تركيا لم تسحب سفنها التى تنقب عن الغاز قبالة السواحل اليونانية إلا بعد تحذيرات وتهديدات أوروبية وبصفة خاصة ألمانية.. كما إن تركيا راجعت خططها العسكرية فى ليبيا بعد أن حدد الرئيس السيسى خطا أحمر لها فيها فى سرت والجفرة.

 

ولذلك أتصور أن هذا التحرش التركى يواجه بتصريح للمتحدث العسكرى وليس ببيان للخارجية، ولا بأس مع ذلك أن تتقدم الخارجية بشكوى للأمم المتحدة.. فإن البلطجة التركية تحتاج لإظهار العين الحمراء لمصر وليس لجهد الدبلوماسيين مهما بلغت مهارتهم.


أنا لست من دعاة التورط فى أى حرب عسكرية مع تركيا أو غيرها، وأحمد الله أن لدينا جيشا رشيدا وحكيما ولدينا رئيسا ليس من هواة المغامرات العسكرية ، ولكن التلويح بسلاحك فى وجه عدوك من شأنه أن يمنع حدوث الحرب، لأنه سيجعله يرتدع ويتراجع ويتوقف عن حماقاته.

 

خوف ترامب !

 
ملحوظة: ليس ثمة خطأ فى وصف تركيا الأن بأنها صارت تحت قيادة أردوغان بأنها عدو، وليست مجرد خصم.. فأنا أعنى ذلك لأننى أعلم الكثير من تفاصيل ما تقوم به من أجل تقويض كيان الدولة الوطنية المصرية، وفرض حكم الإخوان الفاشى مجددا علينا.