الأربعاء 12 أغسطس 2020...22 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

إثيوبيا وليبيا.. وقمة ولو بالفيديو !

مقالات مختارة 122

إذا لم يكن ما يجري من اثيوبيا كفيلا للدعوة لإنعقاد طارئ للقمة العربية فمتي تتم الدعوة إذن؟ إذا لم يكن تهديد أمن بلدين عربيين عضوين بالجامعة العربية ومن مؤسسيها فمتي تنعقد؟ وإذا كان تهديد أمن مصر وهي فضلا عن ثقلها التاريخي لكنها أيضا ربع العرب سكانيا.. فمتي تنعقد؟

وإذا كان ما يجري في ليبيا والغازي التركي فيها والخوف من أي تفاهمات وتقسيم للمصالح يدفع الاساطيل الامريكية تسارع الخطي إلي المنطقة لتفسد أي صفقات أو تكون شريكا أساسيا كبيرا فيها بمنطق "إحنا اللي طبخنا الطبخة" أو "فيها يا اخفيها" بما قد يذهب البلد الشقيق إلي الهاوية والتقسيم.. فمتي تنعقد القمة؟
سيوف المنابر !
وإذا كان أعداء العرب الاتراك يضربون هناك في شمال العراق بل ويمنعون الماء عن أهله فضلا عن جرائمهم في سوريا ونكون أمام عدو يطل في ثلاث أزمات عربية فمتي تنعقد القمة إذن؟!

يسرت أزمة كورونا فرص الاجتماع والتلاقي.. بغير سفر أو إنتقال وبغير حرج اللقاءات المباشرة ومع ذلك ورغم إن اللقاءات تعقد من المكاتب الرئاسية والملكية والاميرية وبغير مراسم واجراءات بروتوكولية إلا إنها لم تنعقد ولا نري أحدا يفكر في أن تنعقد.. فماذا يعني ذلك؟!

اضافة اعلان
أردوغان يصفع السراج وأنصاره من أنقرة!
إن لم تكن الأمور تسمح للسيد أحمد ابو الغيط أن يدير الجامعة بما يحقق الأهداف التي تأسست من اجلها.. وبما يرضي ضميره هو شخصيا فليقدم استقالته ويغادر..

 

وليتخلي أبو الغيط ولو ليوم واحد عن الهدوء الأكثر من اللازم لبعض دبلوماسيي السبعينيات وليغضب قليلا.. وليؤدي واجبه أو ليعلن للدنيا إن هناك من يمنعه من أدائه.. ومن أجل ذلك خلقت "الإستقالة" ومن أجل تحريك الأمور يكون التلويح بها!