الأربعاء 25 نوفمبر 2020...10 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

أحسنوا الاختيار !

مقالات مختارة 20
حسن اختيار أعضاء مجلس النواب المنتظر هو الضمانة الوحيدة للتغيير المنشود؛ فالبرلمان الصالح في رأيي سوف يفرز تشريعات صالحة تلبي احتياجات المواطن وتستشرف طموحاته وتصون مصالح البلاد العليا..اضافة اعلان


وتواكب مستجدات العصر ومتغيراته وتدفع بحركة المجتمع كله نحو التفاعل والإنتاج والتقدم والرخاء شريطة أن يشارك في صياغتها نواب على علم ووعي ودراية وحس سياسي ووطني ورغبة حقيقية في تقدم هذا الوطن. 

البرلمان الجيد سوف يمارس واجبه في رقابة موضوعية صادقة وشفافة على أداء الحكومة.. لا يعارض أعضاؤه لمجرد المعارضة وإثبات الذات ولا للضغط والابتزاز وجنى المكاسب الضيقة بل يتصف بالموضوعية قدر الإمكان ويشجع الحكومة إذا ما نجحت في تنفيذ المطلوب منها، ويسائلها ويسحب الثقة منها إذا ما تراخت أو تقاعست عن أداء واجبها أو ضلت سواء السبيل. 

أقوى رد!
البرلمان الجيد هو نبض الشارع يعكس طموحاته ويجسد أفراحه وأتراحه ويعيد إلى النسيج الوطني لحمته وانسجامه وتماسكه بما يسنه من قوانين وما يجريه من تعديلات تشريعية تعلى قيم المواطنة والتنوير والتسامح وقبول الآخر، وتكرس للثقافة المدنية وسيادة القانون و احترام الدستور، وإحداث تغيير حقيقي في الثقافة والتعليم ووعي المواطن وارتباطه بوطنه. 

البرلمان الجيد تطبيق أمين للدستور، وفصل تام بين السلطات وسهر دائم على مقتضيات الأمن القومي ورعاية مخلصة وأمينة لمصالح الوطن والمواطن في الداخل والخارج لاسيما السواد الأعظم من الشعب وليس فئة على حساب غيرها ؛ حريص على إصلاح منظومة التعليم والبحث العلمي والصحة وصولاً لمجتمع متعلم مستنير، خالٍ من الأمية، عفي، قادر على الفرز والاختيار الرشيد لمن يمثله في كافة شئون حياته.