الجمعة 27 نوفمبر 2020...12 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

أسامة هيكل.. صاحب المقام!

مقالات مختارة 437
شفت في منام
فور أن أطلق وزير الإعلام أسامة هيكل تصريحاته حول ضعف أداء الإعلام المصرى وحديثه عن إحصائيات تشير إلى عزوف الشباب عنه وابتعاد المصريين عن شاشاتهم وصحفهم بشكل كبير قامت الدنيا ولم تقعد.اضافة اعلان


دعا نقيب الصحفيين ضياء رشوان إلى اجتماع عاجل يضم رؤساء تحرير الصحف، وأعضاء مجلس النقابة لمناقشة الأمر، وبحث القضية من جميع جوانبها لتدارس الوضع والتأكد من تلك الإحصائيات وسببها.


سماسرة وجوعى وصندوق مشبوه

على الطرف الآخر دعا طارق سعدة نقيب الإعلاميين زملاءه في مجلس النقابة مع عدد كبير من مشاهير التوك شو ومقدمي ومعدى البرامج ورؤساء القنوات والمحطات الإذاعية، وطلب من زميله ضياء رشوان الانضمام إلى الصحفيين لمناقشة الأمر.

كليات الإعلام في الجامعات الحكومية والجامعات الخاصة أرادت المشاركة بورش عمل حول ما تملكه من دراسات تطرقت إلى هذا الأمر لمد الوسط الإعلامي بكافة تنويعاته للاستفادة منه أو الخروج من هذا الوضع المأزوم لحماية الأمن القومى الذي تعبث به أياد خارجية محققة جملة من الأهداف على مدى السنوات الماضية.


خبراء الإعلام طالبوا بمشاركة الرأي العام في النقاش، ووضع آليات حاكمة للوصول إلى شرائح الشباب العازفة عن القراءة والإنصات إليها للوصول إلى الاهتمامات الحقيقية لهذه الشريحة المهمة من المجتمع.

هيكل.. وزير بلا وزارة

طالب آخرون بدراسة تجارب مشابهة في البرازيل والأرجنتين للاستفادة منها في إحياء الإعلام الورقى، وبث الحيوية في شاشاتنا الرسمية والخاصة للاضطلاع بدورها القومى والوطنى، خصوصا أن جماعات مشبوهة استطاعت أن تستغل هذا الفراغ في بث سمومها، لمحاولة تحريك الشارع من أجل صنع فوضى لا تزر.

بعد أسابيع من النقاشات الساخنة والدراسات الجادة كانت التوصيات ملهمة وقوية وقادرة على بعث الإعلام من جديد حيث توافق الجميع على توصية واحدة من ثلاث كلمات «الحرية إكسير الكلمة».

استيقظت على جلبة حادة من الهجوم على أسامة هيكل، وأدركت ساعتها أن تلك النقاشات لم تكن سوى أضغاث أحلام.. استفقت ومضيت إلى حيث مقر عملى دون أن أستطيع نسيان الحلم!!