Advertisements
Advertisements
الأحد 16 مايو 2021...4 شوال 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

تيك توك تكشف عن مباحثات مع "التعليم" للتعاون في المحتوى التعليمي

اتصالات وتكنولوجيا تيك توك
تيك توك

ايمن الحسيني

كشف هاني كامل، مدير محتوى تيك توك بشمال أفريقيا عن  وجود مباحثات جارية مع وزارة التربية والتعليم ستثمر عن تعاون بين الوزارة والمنصه موضحا أنهم يهتمون بالمحتوى  التعليمي و ان تيك توك قامت بهاشتاج #تعلم_علي_تيك_توك والذي حاز حتي هذه اللحظة علي أكثر من مليار مشاهدة.


وجاء ذلك خلال   حلقة نقاشية افتراضية لتسليط الضوء على دور المنصه في  التصدي للتنمر الإلكتروني من أجل  الحفاظ على مجتمع افتراضي أمن  والحد من الاستخدامات السلبية والسيئة  بمشاركة هاني كامل،ورغدة العزب، مديرة العلاقات العامة للشركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للوقوف على أحدث جهود التطبيق في التصدي للتنمر والتحرش الالكتروني.


وتطرق هاني كامل  خلال الحلقة النقاشية الي العديد من الموضوعات الهامة، فبخصوص مراجعة المحتوى قال إن الشركه   لا تستعين بأي شركة خارجية لمراجعة المحتوي وذلك للحفاظ علي خصوصية وامن وسلامة المستخدمين وان لديها  العديد من الفرق التي تقوم بهذا العمل ففي مصر يقوم بمراجعة المحتوي متخصصين مصريين، وفي السعودية متخصصين سعوديين وهكذا. حتى نتأكد تماما من سلامة ما ينشر في كل بلد بشكل تفصيلي.
خاصيتان جديدتان

وكانت  منصة تيك توك،قد أطلقت  في وقت سابق، خاصيتان جديدتان لتعزيز القدرة على التحكم بالتعليقات بهدف المساعدة في خلق بيئة إيجابية ودعم التواصل بأسلوب لبق بين أعضاء مجتمع "تيك توك"، الخاصية الأولى هي تنقية التعليقات التي تمنح لصنّاع المحتوى مزيدًا من التحكم في التعليقات التي يرغبون في ظهورها على مقاطع الفيديو الخاصة بهم، وبالتالي في حال تفعيل هذه الخاصية لن يتم عرض التعليقات إلاّ في حال موافقتهم عليها. أما الخاصية الثانية فهي إعادة التفكير التي تطالب المستخدمين بإعادة النظر قبل نشر تعليقات غير لائقة، تذكر المستخدمين بإرشادات مجتمع "تيك توك"، وتسمح لهم بتعديل تعليقاتهم قبل نشرها.

وأطلق العديد من المبادرات والحملات للترويج لبيئة انترنت آمنة خالية من الممارسات السلبية كالتنمر والتحرش والعنف، وكان أهمها حملة خليك مسئول وهي حملة شاملة متعددة القنوات لتعزيز الاستخدام المسؤول والامن للإنترنت 

كما أطلق التطبيق عدد من الحملات بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وكان أخرها حملة فكر قبل ما تنشر لخلق بيئة آمنة ومسؤولة على الإنترنت
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements