رئيس التحرير
عصام كامل

بعد حظر "تويتر" لحسابه.. ما هي المنصات البديلة لترامب ومتابعيه؟

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
بعد ساعات فقط من حظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهائيًا من تويتر، تعهد أنصاره إنهم سيتركون المنصة أيضا.

وانتشر ترند "وداعا تويتر" من صباح يوم السبت، وقال أحد المستخدمين، وداعا أصدقاء تويتر وسأراكم على بارليه، مشيرًا إلى بديل لتويتر الذي يحظى بشعبية لدى المحافظين.


وكتب مستخدم آخر، "وداعا تويتر، أنت لا تريدني، وأنا لا أريدك. أنا على منصة بارليه. أتمنى أن ينضم إلي الوطنيون!".

بهذا الصدد، اقترحت صحيفة "لوس أنجليس تايمز"، أن هناك خمس منصات من الممكن أن يستخدمها ترامب ومتابعيه وهي، "غاب" و"بارليه" و"دي لايف" و"رامبل" و"مي وي"، ونالت هذه التطبيقات شعبية لدى المستخدمين المنتمين إلى الحزب السياسي اليميني والذين لا يتفقون مع قوانين الرقابة لفيسبوك وتويتر.

وتعطل تطبيق بارليه بعد لحظات من حظر ترامب، على الأرجح نتيجة تسجيل عدد كبير من المستخدمين الجدد على المنصة.

واستمر العطل أقل من ساعة، ومن الملاحظ أن بارليه اكتسب شهرة لدى المحافظين حتى قبل الأحداث الأخيرة، مع أكثر من مليوني مستخدم نشط يوميًا في أكتوبر، وتسجيل 4.5 ملايين مستخدم خلال أسبوع بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

في وقت سابق، تم حجب حسابات أنصار ترامب على منصة ريديت، وردا على ذلك صمم المستخدمون منصة خاصة بهم تدعى "ذي دونالد وين".

كما قال مؤسس منصة "غاب" أندريو توربا، إن مليون مستخدم انضم إلى التطبيق في الأسبوع الذي تلا الانتخابات الرئاسية.

كذلك أعلنت منصتي "مي وي" و"رامبل" تسجيل مليون مستخدم في كل من تطبيقهما.

مع ذلك، وحسب ما نقله الإعلام الأمريكي، لا يوجد لدى ترامب حتى الآن حساب رسمي على أي من المنصات المذكورة.

في هذا السياق، أكد الأستاذ المساعد في العلوم السياسية في جامعة بيردو بولاية إنديانا الأمريكية، يو أويانج، "أن ترامب لن يقوم باختيار المنصة بنفسه فقد قام بالاستفادة من حسابه على تويتر فقط بعد أن نصحه بذلك أحد مستشاريه ومن المتوقع أن لا يتخذ ترامب القرار بنفسه الآن أيضا".

وحساب ترامب ليس الأول يتم حجبه من مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك حسابات لشخصيات يمينية أخرى تم حجبها سابقا، على سبيل المثال صاحب نظرية المؤامرة اليمينية، أليكس جونز، والناشطة اليمينية المتطرفة والتي وصفت نفسها بأنها "إسلاموفوبية (الشخص الذي يحمل كراهية تجاه الإسلام) فخورة" لورا لومر، والشخصية الإعلامية اليمينية المتطرفة ميلو يانوبولوس، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن".
الجريدة الرسمية