Advertisements
Advertisements
الأربعاء 16 يونيو 2021...6 ذو القعدة 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

فاتن أحمد تكتب: الصاروخ الصيني والسقوط الحر

صحافة المواطن 183628500_141731187934898_8466263438318054758_n
فاتن أحمد

منذ أيام ويعيش العالم حالة من الرعب، بعد الإعلان عن فقدان السيطرة على الصاروخ الصيني، وهذا ما جعلت الكثير من الدول تطرح كافة الحلول لمواجهة الخطر الذي تتعرض له المنطقة التي قبل أن يتسبب في كارثة عظمى حال سقوطه في منطقة مأهولة بالسكان.


كانت بداية إطلاق صاروخ "لونج مارش 5 بي" الصيني، هو القيام بوضع أول وحدة من محطة الفضاء الصينية الجديدة في مدارها، ونجحت عملية الإطلاق ووصوله إلى الفضاء الخارجي، إلا أنه لم يمر كثيرًا وفقدت الصين السيطرة على الصاروخ بالكامل، مما جعل المتحكم الرئيسي في حركته هو الجاذبية التي جعلته يدور حول الأرض بسرعة كبيرة جدًا والتي وصلت إلى حوالي 28 ألف كيلو متر /الساعة، وأكثر ما يمثل خطورة في الصاروخ هو وزنه الضخم الذي يبلغ حوالي 21 طن، مما يجعله كارثة قادمة إلى الأرض.

بفضل السرعة الكبيرة التي يدور بها الصاروخ استطاع أن يقطع مسافة الدوران حول الأرض حوالي 15 مرة في اليوم، بمعدل دورة كاملة كل 90 دقيقة، حيث مر فوق مصر حوالي 3 مرات، بدأها بمدينة جرجا، ثم في الوم التالي فوق مركز ديروط بمحافظة أسيوط، وأخيرها أمس الخميس بمرور الصاروخ فوق محافظة بني سويف.

العديد من التوقعات والدراسات تم إجراؤها خلال الساعات الأخيرة، بخصوص الصاروخ الصيني التائه، والتي أكدت أن أغلب المؤشرات تشير إلى دخول الصاروخ الصيني إلى الغلاف الجوي للكرة الأرضية يوم الأحد المقبل، الموافق 9 مايو، وهذا ما يجعله يدخل في مرحلة السقوط الحر، التي تتم مع عدم وجود فراغ في طبقات الغلاف بعكس الفضاء الخارجي، مما تساهم في زيادة سرعة الصاروخ لأضعاف السرعة الحالية نتيجة وزنه الكبير الذي يتمتع به.

وبالرغم من ذلك فإن التوقعات أيضًا تشير إلى أنه من المحتمل تعرض الصاروخ للاحتراق داخل الغلاف الجوي، نتيجة الاحتكاك الكبير داخل طبقات الغلاف، مما يجعل كميات كبيرة منه تتفتت، باستثناء بعض الأجزاء التي قد تقاوم الاحتراق وهي التي تمثل مخاوف من تحقيق خسائر في حال سقوطها إلى الأرض.

حالة من الاطمئنان تحملها السطور السابقة بعض الشيء، إلا أن بقايا حطام الصاروخ التي من المتوقع أن تصل للأرض قد تتسبب في كارثة حال سقوطها على منطقة مأهولة بالسكان، وهذا ما جعل الكثير من العلماء يتوقعون سقوط الصاروخ في عدة مناطق حول العالم، والتي يأتي من بينها دولة عربية، حيث أشارت الدراسات أن المناطق المتوقعة هي " نيويورك، وأستراليا والسودان"، والبعض الآخر يتوقع سقوطه في أحد المحيطات بنسبة تصل إلى 70%، وبالرغم من ذلك لا يتبقى أمامنا سوى الدعاء بأن تمر ده الأزمة دون أن تتسبب في فقدان حياة البشر.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements