Advertisements
Advertisements
الأحد 18 أبريل 2021...6 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

سوف تحزن على ضياع عمرك هباء

صحافة المواطن

عمرو سعيد عبد الفتاح


تمر الأيام وراء بعضها البعض وأصبحنا نرى الساعات تجرى كما لو أنها في سباق وينتهى اليوم دون أن ندرى أو نشعر به، فما الذي نفعله يجعل يومًا آخر بلا فائدة منه يضاف إلى أعمارنا.

هناك العديد من العادات اليومية التي نفعلها تلتهم الوقت التهامًا دون أن نشعر ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلى:

مشاهدة التليفزيون:
التليفزيون وسيلة ترفيهية للجميع ولكنه يشد عيوننا وأذهاننا إليه وتجعلنا نجلس أمامه الساعة تلو الأخرى دون أن ندرى كم من الوقت مر ونحن نجلس أمامه فنشاهد مسلسلًا بإعلاناتهة التي تتجاوز مشاهد المسلسل ذاته ثم مسلسلًا آخر أو فيلمًا ثم برامج التوك شو والبرامج الكوميدية والمقالب التي انتشرت كثيرًا مؤخرًا وخاصة في شهر رمضان فنجد البعض في رمضان وقته مقسمًا ما بين الصيام والمسلسلات فمنذ الإفطار وحتى السحور لا ينغلق التليفزيون أبدًا في غالبية بيوتنا..

فماذا نفعل حيال ذلك؟ هل نقاطع التليفزيون؟
بالطبع لا فهو وسيلة ترفيهية نرفه بها عن أنفسنا بعد ساعات العمل الطويلة، ولكن لابد من تنظيم الوقت فنخصص وقتًا ثابتًا لمشاهدة التليفزيون على مسلسل معين أو برنامج معين فقط ونفتح التليفزيون في الموعد المحدد لذلك ونغلقه مباشرة بعد انتهاء ذلك فالبعض يترك التليفزيون مفتوحًا بجانبه وهو يقوم بعمل الأنشطة الأخرى وهذه عادة سيئة لأنها أولآ تجعل ذهنك مشتتًا في الأنشطة التي تفعلها وتجعلك لا تركز بها كما أنها ممكن أن تشد تركيزك لعدد من الأعمال التليفزيونية فتتابعها بعد ذلك وتلتهم منك العديد من الساعات من عمرك القليل في هذا الدنيا الفانية.

المحادثات التليفونية الطويلة:
أتاحت عروض شركات شبكات المحمول للجميع التحدث بساعات في الهاتف فيأتى مثلآ لك عرض من شبكتك على الموبايل "اتكلم تلات ساعات حتى الساعة السادسة مقابل جنيه ونصف" فتفرح أنت بهذا العرض وتمسك هاتفك وتتحدث مع أصدقائك الثلاث ساعات حتى تستفيد بالعرض قبل أن تأتى الساعة السادسة ومعظم هذا الكلام تافه وبعد أن تنتهى من الساعات الثلاث تجد أذنيك يؤلمانك وتصاب بالصداع فأعضاء جسمك أيضًا لها حقًا عليك والساعات تلو الساعات والعرض تلو العرض.
فيجب أن نتحدث في الهاتف قدر حاجتنا لة فقط فكفانا إهدارًا للوقت.

وسائل المواصلات:
نحن نضيع الوقت الطويل في إنتظار المواصلات وعندما يوفقنا الله ونجد مايقلنا إلى أعمالنا يضيع أيضآ الوقت في الإزدحام والإشارات ولم يعد هناك ساعات معينة لذروة الإزدحام في اليوم بل أصبحت كل ساعات اليوم تعتبر ذروة فيجب أن نستفيد من هذا الوقت مثلآ في قراءة القرءان أو قراءة كتاب أو نستمع على هواتفنا على صوتيات مفيدة أو تجعل لسانك رطبآ بذكر الله دائمآ لذا فأنت حتى تصل عملك تجد نفسك قد استثمرت وقتك في دينك وثقافتك لكن مراقبة الوقت هكذا وهو يضيع أمام عينيك سيجعلك عصبيآ من كثرة الازدحام وعراك الناس مع بعضها البعض حتى تصل عملك وقد استنفذت كل طاقتك ولم يعد لديك قدرة على العمل أو العمل وأنت عابسآ مقطبًا جبينك.

الجلوس على المقاهى والكافيهات:
عادة ما نجد المقاهى والكافيهات وخاصة في المساء مليئة بالزبائن يتكلمون ويضحكون ويلعبون ويشربون والساعة تجر الأخرى حتى نجد أن المساء قد انتهى وبالتالى اليوم بأكملة.......
الترفية والعلاقات الاجتماعية هو من الأشياء الهامة في حياة الإنسان لإنةه يخفف من ضغوط العمل ومشكلات الحياة لكن كل شىء لا بد أن يكون مقنن فلا معنى أن نذهب للقاء أصدقائنا يوميآ على المقاهى والكافيهات ولكن من الممكن أن نخصص يومآ واحدآ في الأسبوع لذلك كما إنك ستشعر بالملل من تكرار تلك العادة يوميًا.

عدم التخطيط السليم:
عندما لا تضع خطة أهداف لنفسك تسير عليها في حياتك فإنك تقوم بكثير من الأفعال المتخبطه عديمة الفائدة ولا تخطو بك إلى الأمام أبدآ بل تجذبك إلى الخلف لتبدآ من جديد لكن ترتيب أولوياتك في كل أمور حياتك تجعل أفعالك محددة وفعالة وتصل بك إلى تحقيق أهدافك المحددة سلفآ.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements