Advertisements
Advertisements
الثلاثاء 20 أبريل 2021...8 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

استغاثة لوزير العدل.. مافيا التزوير استولت على شقتي.. وطردوني للشارع

صحافة المواطن وزير العدل
وزير العدل

أتقدم بهذه الاستغاثة إلى المستشار عمر مروان، وزير العدل، وكلي أمل في أن ينصفني، ويقيم العدالة في مأساتي، ويأخذ لي حقي الذي سلبته مافيا التزوير.

سيدي الوزير؛ أعضاء هذه المافيا قاموا بتزوير أوراق لإثبات ملكيتهم (على خلاف الحقيقة) للشقة التي أقيم فيها (أنا محمد شريف مصطفى علي)، وورثتها عن عمتي، رحمها الله، بأوراق وعقود رسمية، وشهادات الشهود.




والقصة من البداية؛ أنني في ٢٠١٥ فوجئت بمجموعة أشخاص يقومون بتحطيم باب الشقة، (رقم 92)، بالدور التاسع، الواقعة في العقار رقم 28 بشارع خيرت، بالسيدة زينب، مدعين أنها ملك لهم.




وأظهروا لي ولباقي السكان، الذين تجمعوا على أصوات التكسير، عقدا (مزورا)، زاعمين أنها ملكهم، وأنهم قاموا بتأجيرها لشخص (وهمي)، وأقاموا ضده دعوى طرد لعدم سداد الإيجار !!




وأضافوا، في مزاعمهم، أنهم حصلوا على حكم بطرد هذا المستأجر (الوهمي)، وقاموا بإثبات الحالة، واختفوا.



الكارثة أنهم أثناء عملية تحطيم باب الشقة، واقتحامها، لجأوا إلى حيلة شديدة الدهاء، حيث تمكنوا من سرقة بعض الأوراق المهمة جدا، ومنها العقد الأصلي للشقة، والخاص بي.



سيدي وزير العدل؛ نناشدكم أن تنظروا لمأساتي بعين الرحمة والعطف، وتأمروا بإعادة التحقيقات في مشكلتي، فأنا الآن في الشارع، أنا وزوجتي، وأولادي، رغم كل الأوراق الرسمية الشرعية التي أملكها، وأحتفظ بها!! في الوقت الذين لا يوجد بحوزة المافيا التي استولت عليها، سوى بضعة وريقات مزورة.



وللعلم، فقد تقدمت إلى "العوايد"، وقمت بتسجيل الشقة باسمي، ومعي الكثير من إيصالات المرافق، كالكهرباء مثلا، منذ أقمت في الشقة، وحتى شهر مارس الحالي.



وتتيح «فيتو» لقرائها التواصل الدائم معها عبر«واتس آب whatsapp، وذلك عبر الرقم 01270709070.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements