Advertisements
Advertisements
السبت 17 أبريل 2021...5 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

بسنت ولحن العود وعلم الطب.. اجتمعا فوق الأغصان

ساخرون ابين زين
أبين زين

فريد طه

أبين زين وأقول على المستخبي واللي مش معروف.. وأضرب في ودعي وتمللي بأدعي.. وللمستخبي بأقوله ع الكشوف.

دكتورة بسنت الفضلي.. أستاذة في عزف العود.. كما في الطب تعالج ما بالشحم وما باللحم.. وسألت بسنت.. لماذا عشقت العود بأوتار وعشقت الطب لتقتحمي.. موسيقي الفن وعلم الطب المزدحم.. بميكروبات وفيروسات ما بين اللحم أو الشحم ؟.. فأجابت وبكل ثبات واطمئنان.. الله لنا نعم الشافي وهو الحنان المنان.. هو المبدع للأكوان.. وهو الخلاق لما يفتخر به الإنسان..

يهب العلم ويهب الفن ويهب البهجة بالوجدان.. وأنا أعمل بالطب وعزف العود لأثبت أن الروح بلا شُطْآن.. فأبي علمنا كيف نعيش ونحيا بين الجدران.. لكن بالروح نطير ونسمو في كل مكان.

وكذا والدتي أعطتني دفقات الحب بكل كيان.. ولكل عطاء يسعدنا وبه نزدان.. وسألت بسنت.. وهل للفن جراح أو أفراح نعزفها بين الألحان ؟.. ضحكت وأجابت قل ما شئت بلا إاستئذان.. فالطب أو الفن لأهل الفكر ميدان.. وأنا أعرف أنك تهوى الشعر وتكتبه وبه ولهان.

والشعر وعزف العود هما زوجان.. يشتركان في إنجاب الشدو بأغنية فيما نعرفه باسم الألحان.. فضحكت وقلت لها ناجي كان دكتورا في الطب وأتحفنا بالأطلال كأغنية في كل زمان.

وأنت كررت نفس العزف لكن بالعود لا بالشعر أو التبيان.. فأشجينا يابسنت طربا بالعود وأشفينا بالطب الباتر من أوجاع الأبدان.. ودعينا نكتب عن بسنت ولحن العود وعلم الطب قد اجتمعا فوق الأغصان.. ليغرد صوت العود بأوتار.. تسمو بمعاني الإنسان.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements